تستفيد آلاف الأسر بعدد من أقاليم وعمالات المملكة من العملية الوطنية “رمضان 1447 هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة شهر رمضان المبارك.
فعلى مستوى إقليم الحسيمة، يستفيد 17.025 أسرة من هذه المبادرة التضامنية، منها 13.419 أسرة بالوسط القروي و3.606 أسر بالوسط الحضري. وأشرف عامل الإقليم، فؤاد حاجي، على إعطاء انطلاقة العملية بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين، حيث تسهر لجان محلية وإقليمية على ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأرامل والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة.
وبإقليم سيدي بنور، يستفيد 13.212 أسرة من هذه العملية الإنسانية، منها 2.412 أسرة بالوسط الحضري و10.800 أسرة بالوسط القروي، أي ما يمثل 81,7 في المائة من مجموع المستفيدين. وتشمل عملية التوزيع 15 جماعة ترابية، من بينها بلديات سيدي بنور والزمامرة والوليدية، إضافة إلى الجماعات القروية التابعة للإقليم، وذلك بحضور عامل الإقليم وممثلي السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.
أما على مستوى عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، فيستفيد 820 أسرة من هذه المبادرة، التي أشرف على انطلاقتها عامل العمالة، وتستهدف الأسر في وضعية هشاشة، لاسيما المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد. وعلى صعيد جهة الدار البيضاء-سطات، يبلغ عدد الأسر المستفيدة 79.016 أسرة.
وتتكون القفة الغذائية الموزعة من مواد أساسية تشمل 10 كيلوغرامات من الدقيق، و5 لترات من زيت المائدة، و4 كيلوغرامات من السكر، و425 غراماً من الشاي، و5 كيلوغرامات من الأرز، و6 لترات من الحليب، و1 كيلوغرام من العدس، و1 كيلوغرام من المعجنات، و800 غرام من مركز الطماطم.
وعلى المستوى الوطني، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” بحي الانبعاث بمدينة سلا. وتستفيد من هذه النسخة الثامنة والعشرين 4.362.732 شخصاً، بغلاف مالي يناهز 305 ملايين درهم، مع توزيع 34.550 طناً من المواد الغذائية.
وتنظم هذه العملية بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية) ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار البرنامج الإنساني الذي تضطلع به مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تكريساً لقيم التضامن والتآزر والتكافل التي تميز المجتمع المغربي.




