أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب يللى بنعلي أن وضعية تموين السوق الوطنية بالمحروقات تظل مستقرة، رغم الاضطرابات التي يشهدها السياق الدولي، مشيرة إلى أن مخزون المغرب من الغازوال يغطي حاليا نحو 47 يوما من الاستهلاك، فيما يتجاوز مخزون البنزين 49 يوما.
وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن العالم يمر بظرفية استثنائية بفعل التوترات في الشرق الأوسط، معتبرة أن تداعياتها الاقتصادية قد تتجاوز، بحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة، آثار أزمات طاقية سابقة شهدها العالم خلال سنوات 1973 و1979 و2002.
وفي هذا السياق، شددت المسؤولة الحكومية على أن المغرب لم يسجل أي اضطراب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالمواد البترولية، رغم الصعوبات الظرفية التي عرفتها بعض الموانئ إلى حدود الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن ميناءي المحمدية والجرف الاصفر شهدا وضعية تقييد مؤقتة لمدة يومين، دون أن يؤثر ذلك على انتظام الإمدادات.
وفي ما يشبه رسالة طمأنة للمستهلكين، أكدت بنعلي أن حاجيات الأشهر الثلاثة المقبلة مضمونة، مع مواصلة العمل لتأمين الإمدادات إلى غاية نهاية السنة، من خلال تنويع مصادر الاستيراد، خاصة من الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية.
ولفتت الوزيرة إلى أن أكثر من 80 في المائة من دول العالم تعتمد على استيراد المواد الطاقية، معتبرة أن المغرب نجح، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين وروح التعبئة، في الحفاظ على استقرار التموين وضمان تزويد السوق الوطنية في ظروف آمنة.





