تعزز شركة ماكينزي آند كومباني حضورها الإقليمي من خلال تعيين ياسر الزواوي شريكاً إدارياً للمغرب وإفريقيا الناطقة بالفرنسية. ومنذ افتتاح مكتبها بالدار البيضاء سنة 2004، أصبحت الشركة تحقق نحو 90% من نشاطها في المغرب مع القطاع الخاص، بما يعكس تنامي أهمية الاستشارات الموجهة إلى الشركات ضمن نموذج أعمالها بالمملكة.
يخلف ياسر الزواوي مهدي لحريشي، بعد مسيرة امتدت عشرين عاماً داخل الشركة، من بينها نحو عشر سنوات قضاها في دبي ضمن مهام إقليمية ودولية. وتؤكد ماكينزي نمو حضورها في السوق المغربية، بالتوازي مع تعزيز فريقها من خلال انضمام شركاء جدد، من بينهم أميمة أياد وسلمى المنصر. ويغطي مكتب الدار البيضاء قطاعات الخدمات المالية والتكنولوجيا والطاقة والمعادن والاتصالات والتوزيع.
الدار البيضاء منصة إقليمية
تطور الشركة خبراتها في مجالات الاستراتيجية والتحول الرقمي والتشغيلي والتمويل. ويمثل نشاطها مع القطاع الخاص نحو 90% من إجمالي أعمالها في المغرب. كما تستفيد ماكينزي من شبكة تضم مئات الخريجين السابقين في المغرب، إلى جانب خبراء مغاربة يعملون ضمن مراكزها العالمية. وتشكل الطاقة والمواد والخدمات المالية والاستثمار الخاص أبرز مجالات تدخل الشركة.
وتواكب هذه المنظومة الشركات في مشاريع النمو والتحول التشغيلي والتوسع الإقليمي. ويأتي تعيين ياسر الزواوي في وقت تعزز فيه الدار البيضاء دورها كمنصة إقليمية لأنشطة الاستشارات والاستثمار وتطوير الأعمال في إفريقيا.




