انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، عملية التصويت في الانتخابات التشريعية بالمملكة، بمشاركة أكثر من 15.8 مليون ناخب مسجل في اللوائح الانتخابية، لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 395 مقعداً، في استحقاق يتنافس خلاله 7288 مرشحاً ومرشحة.
وتتواصل عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحاً إلى السابعة مساءً، وفق المقتضيات القانونية المنظمة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، فيما تتوزع مكاتب التصويت على مختلف مناطق المملكة. وتعد انتخابات 23 شتنبر 2026 الاستحقاق التشريعي الثاني عشر منذ استقلال المغرب.
وبحسب المعطيات الرسمية، يبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15 مليوناً و801 ألفاً و162 ناخباً، تتوزع نسبتهم بين 54% من الرجال و46% من النساء. كما يمثل المسجلون بالوسط الحضري 55% من مجموع الهيئة الناخبة، مقابل 45% بالوسط القروي.
وعلى مستوى الترشيحات، تضم المنافسة الانتخابية 1850 لائحة بمجموع 7288 ترشيحاً على الصعيد الوطني، أي بمعدل يتجاوز 18 مرشحاً لكل مقعد نيابي. وتشمل الترشيحات 1615 لائحة في الدوائر الانتخابية المحلية، إلى جانب 235 لائحة في الدوائر الجهوية، التي تضم 1783 مرشحة، فيما بلغ العدد الإجمالي للترشيحات النسوية 2658 ترشيحاً، أي نحو 36.5% من مجموع الترشيحات.
وسبق يوم الاقتراع تنظيم الحملة الانتخابية التي امتدت من 10 إلى 22 شتنبر، وخلالها قدمت الأحزاب السياسية برامجها وتصوراتها بشأن عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية، من بينها القدرة الشرائية وفرص الشغل والحماية الاجتماعية، فضلاً عن إصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وتدبير الموارد المائية، ودعم التنمية المحلية والاستثمار.
وبالتزامن مع انطلاق عملية التصويت، تتابع هيئات وطنية ودولية مجريات الاستحقاق الانتخابي، في إطار آليات المراقبة المعتمدة لمواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وفي السياق ذاته، يحق لممثلي لوائح المرشحين حضور ومراقبة عمليات التصويت وفرز الأصوات وإحصائها، إلى جانب الحصول على نسخ من محاضر مكاتب التصويت ولجان الإحصاء، وفق القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
ومباشرة بعد إغلاق مكاتب التصويت في السابعة مساءً، تنطلق عمليات فرز الأصوات وإعداد المحاضر المتعلقة بها، على أن يبدأ الإعلان عن النتائج الأولية ابتداءً من الخميس 24 شتنبر، وفق الجدولة الرسمية للانتخابات.




