افتُتحت يوم الخميس 5 نونبر 2026، بمركز جماعة الخلفية بإقليم الفقيه بن صالح، فعاليات الدورة العشرين للمهرجان الوطني للرمان، في تظاهرة تجمع بين تثمين المنتوجات المجالية والاحتفاء بالموروث الثقافي والفروسية التقليدية، من خلال برنامج متنوع يتيح للمنتجين والتعاونيات فرصة التعريف بمنتجاتهم، ويقرب الزوار من المؤهلات الاقتصادية والتاريخية والثقافية للمنطقة.
وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى غاية يوم الأحد 8 نونبر، تحت شعار: «عشرون دورة من الوفاء للرمان… ومسيرة نحو تثمين التراث والتنمية»، حيث يتضمن البرنامج معرضاً للمنتوجات الفلاحية والمجالية، وعروضاً لفن التبوريدة، وفقرات فنية وثقافية، إلى جانب لقاءات مخصصة لموضوع الاستثمار والتراث بمنطقة الزيدانية.

وأشار سلام إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم المنتوجات المجالية وجعلها رافعة للتنمية، ولاسيما بالمناطق القروية، مبرزاً أن برنامج المهرجان يجمع بين الأنشطة الثقافية والعلمية والترفيهية والرياضية، إلى جانب معرض يتيح للتعاونيات والمنتجين المحليين عرض منتجاتهم وتعزيز فرص تسويقها.
من جانبه، أكد مصطفى رؤوف، رئيس جمعية مهرجان الرمان للتنمية القروية الشاملة – أولاد عبد الله، أن الدورة العشرين تشكل مناسبة لتجديد اللقاء بين ساكنة المنطقة وزوارها، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية لمنطقة أولاد عبد الله، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى ترسيخ المهرجان موعداً سنوياً للاحتفاء بالرمان.
وأوضح رؤوف أن الجمعية تسعى، من خلال هذه التظاهرة، إلى توفير فضاء للتواصل بين التعاونيات والمنتجين المحليين والجمهور، بما يساهم في التعريف بمنتجاتهم، وربط الاحتفاء بأحد أبرز الموارد الفلاحية للمنطقة بدعم الأنشطة الاقتصادية والثقافية المحلية.
ويحتل معرض المنتوجات الفلاحية والمجالية مكانة أساسية ضمن برنامج هذه الدورة، باعتباره فضاءً لعرض الإنتاج المحلي وتوسيع فرص التعريف به وتسويقه، فيما تتيح عروض الفروسية التقليدية والفقرات الفنية واللقاءات التراثية للزوار فرصة اكتشاف جوانب متعددة من الموروث الثقافي والتاريخي للمنطقة.
كما تسلط هذه التظاهرة الضوء على قصبة الزيدانية وما تمثله من أهمية في تاريخ المنطقة، بما يسهم في إبراز مؤهلاتها الثقافية والسياحية. وتتزامن هذه الدورة مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، عقب الاحتفاء بعيد الوحدة.
وتنظم هذه الدورة جمعية مهرجان الرمان للتنمية القروية الشاملة – أولاد عبد الله، بشراكة مع جماعة الخلفية، وبدعم من مجلس جهة بني ملال خنيفرة، والشركة الجهوية أطلس للتنمية السياحية بني ملال خنيفرة، وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة – الفقيه بن صالح.
كما يساهم في تنظيم هذه التظاهرة كل من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، والمديرية الجهوية للثقافة ببني ملال خنيفرة.
ويتطلع المنظمون من خلال هذه الدورة إلى تعزيز إشعاع رمان أولاد عبد الله، والتعريف بجودته وخصوصياته، فضلاً عن دعم الحركية الاقتصادية والثقافية والسياحية بالمنطقة، وترسيخ مكانة المهرجان كموعد سنوي للاحتفاء بالمنتوج المحلي والتراث المغربي الأصيل.



