أثار الوضع في مضيق هرمز قلقًا متزايدًا على المستوى الدولي، حيث لم تعد التوترات تقتصر فقط على سوق النفط، بل حذّرت الأمم المتحدة من خطر أوسع يتمثل في احتمال حدوث أزمة غذائية عالمية.
وبحسب خبراء ومسؤولين أمميين، فإن الاضطرابات في هذا الممر البحري الاستراتيجي تعيق وصول المواد الأساسية المستخدمة في الزراعة، مثل الأسمدة والمدخلات الضرورية للإنتاج الزراعي، مما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الغذائي العالمي.
كما يشير عدد من الخبراء إلى أن شحنات موجهة إلى مناطق تعاني أصلًا من الهشاشة، مثل الصومال وبعض مناطق شمال وشرق إفريقيا، لم تعد تصل إلى وجهتها، مما يزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وتقدّر الأمم المتحدة أن هذه الأزمة قد تؤثر بشكل مباشر على نحو 30 مليون شخص حول العالم. ولا تقتصر التداعيات على الدول الفقيرة أو مناطق النزاع، بل قد تمتد أيضًا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا.
وتدعو الأمم المتحدة إلى ضمان استقرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل عاجل لتجنب أزمة إنسانية وغذائية عالمية.





