عزز المغرب حضوره في قائمة الدول الأكثر تمتعا بسمعة دولية إيجابية، بعدما ارتقى بثلاث مراتب في تصنيف «RepCore Nations 2026» الصادر عن مؤسسة «Reputation Lab»، ليستقر في المركز الـ27 عالميا، ويحافظ في الوقت نفسه على صدارته قاريا وعربيا.
ويعكس هذا التقدم تحسنا في الصورة التي تحظى بها المملكة لدى الرأي العام الدولي، إذ انتقل المغرب من المرتبة الـ30 في نسخة 2025 إلى المركز الـ27 في التصنيف الجديد، الذي يقيس مستويات الإعجاب والاحترام والثقة تجاه الدول.
وعلى الصعيد العربي، جاء المغرب في المرتبة الأولى، متقدما على مصر التي حلت في المركز الـ38 عالميا، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ40، والكويت في المركز الـ44، وقطر في المرتبة الـ45، ثم السعودية في المركز الـ51، بينما جاءت الجزائر في المرتبة الـ52، بفارق 25 مركزا عن المملكة.
ولا يقتصر تقييم السمعة في هذا المؤشر على الجوانب الاقتصادية، بل يستند إلى 22 مؤشرا تشمل عناصر مرتبطة بالحكامة، والبيئة الاقتصادية، ومستوى المعيشة، والأمن، والثقافة، فضلا عن جاذبية الدولة ومكانتها لدى الرأي العام العالمي.
وساهم تحسن صورة المغرب في عدد من المجالات في دعم ترتيبه الجديد، خصوصا في ما يتعلق بالتكنولوجيا، وتدبير الموارد العمومية، إضافة إلى النتائج والإنجازات الرياضية التي حققتها المملكة على المستوى الدولي.
ويغطي التصنيف أكبر 60 اقتصادا عالميا، فيما شملت عملية التقييم 74 دولة، بالاعتماد على 124014 تقييما تم جمعها من خلال استطلاعات للرأي أجريت في 36 دولة.
أما صدارة الترتيب العالمي، فكانت من نصيب اليابان، التي حققت قفزة لافتة بتقدمها سبع مراتب مقارنة بالنسخة السابقة، متجاوزة كلا من كندا وسويسرا. وضمت قائمة العشرة الأوائل أيضا أستراليا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وفنلندا ونيوزيلندا والسويد.
وفي المقابل، اتسمت نتائج نسخة 2026 بتراجع ملحوظ في ترتيب غالبية الدول المشمولة بالدراسة، حيث فقدت 43 دولة مراكز مقارنة بالسنة الماضية، مقابل تقدم 14 دولة واستقرار ترتيب ثلاث دول فقط.
ويقدم «RepCore Nations» صورة مركبة عن المكانة التي تحظى بها الدول عالميا، من خلال قياس الثقة والإعجاب والاحترام، إلى جانب تقييم عناصر أخرى ترتبط بجاذبية البلدان وصورتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمؤسساتية.




