وتهم هذه المؤسسات الصحية جهات الدار البيضاء-سطات، وكلميم-واد نون، وبني ملال-خنيفرة، والشرق، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، في خطوة تهدف إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية الأساسية من المواطنين.
وتندرج هذه العملية في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين.
كما تأتي في سياق تنفيذ البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة برسم سنة 2026، وذلك مواكبةً لورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيزاً لجودة خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
تعزيز العرض الصحي بجهة بني ملال-خنيفرة
تعزز العرض الصحي بجهة بني ملال-خنيفرة بإدخال أربع مؤسسات للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة، موزعة بين إقليمي أزيلال وخنيفرة.
ويتعلق الأمر بثلاثة مستوصفات بإقليم أزيلال، وهي كيمي، وبوحرازن، وآيت ويرار، إضافة إلى مستوصف سيدي بوعباد بإقليم خنيفرة.
خمس مؤسسات جديدة بمراكش-آسفي
وعلى مستوى جهة مراكش-آسفي، تم إطلاق خدمات خمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية بإقليم شيشاوة.
وتشمل هذه المؤسسات المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني إمنتانوت، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني دويران، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول مزوضة، فضلاً عن المستوصفين القرويين بوزوكة والعاديلات.
ثلاث مؤسسات جديدة بجهة الشرق
وفي جهة الشرق، تعزز العرض الصحي بثلاث مؤسسات للرعاية الصحية الأولية، موزعة بين إقليمي جرادة وبركان.
ويتعلق الأمر بالمركز الصحي القروي من المستوى الأول أولاد صالح والمستوصف القروي سويحلة بإقليم جرادة، إلى جانب المركز الصحي الحضري من المستوى الأول القدس بإقليم بركان.
أما جهة الدار البيضاء-سطات، فقد تعززت خدماتها الصحية بدخول المركز الصحي الحضري من المستوى الأول دار بوعزة بإقليم النواصر حيز الخدمة.
وبجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تم تشغيل المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بني جميل مكسولين بإقليم الحسيمة.
مركز متخصص في تشخيص داء السل بكلميم
وبجهة كلميم-واد نون، تعزز العرض الصحي بإدخال مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية بإقليم كلميم حيز الخدمة.
ويهدف هذا المركز إلى تعزيز الكشف والتشخيص المبكرين لمرض السل، إلى جانب التكفل بالمرضى المصابين بالسل والأمراض التنفسية ومتابعة علاجهم، فضلاً عن تعزيز قدرات التشخيص والمتابعة وتحسين استمرارية الرعاية الصحية على مستوى الإقليم.
خدمات صحية لفائدة أكثر من 375 ألف نسمة
وتندرج هذه المؤسسات ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وتهدف إلى تعزيز العرض الصحي على المستوى الجهوي وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة المستهدفة، التي يقدر عددها بأكثر من 375 ألفاً و677 نسمة.
كما تروم هذه المؤسسات الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وتحسين الولوج إليها والرفع من جودتها، إلى جانب تحسين ظروف استقبال المرضى وتوجيههم.
وحرصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المؤسسات بمعدات بيوطبية ذات جودة، وتعبئة موارد بشرية مؤهلة، تضم 50 من مهنيي الصحة، لتأمين خدمات طبية وتمريضية للساكنة المستفيدة.
وتشمل الخدمات المقدمة الاستشارات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، إضافة إلى تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتحسيس والتربية الصحية، واليقظة الوبائية، والصحة المتنقلة.
وتشكل هذه العملية خطوة جديدة في مسار تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، بما ينسجم مع أهداف إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات صحية ذات جودة.




