في 10 أغسطس 2026، ظل سوق النفط تحت ضغط قوي، مع تداول خام برنت بين 85 و88 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط قرب 79 دولاراً، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والغموض المحيط بمضيق هرمز. ولا تزال علاوة المخاطر مرتفعة، بينما يراقب المتعاملون حركة الناقلات وإمكانية عودة إمدادات النفط إلى طبيعتها. وعلى مستوى الأساسيات، يواصل الطلب العالمي اتجاهه الصعودي، إذ تتوقع منظمة أوبك زيادة بنحو 1.4 مليون برميل يومياً في 2026، في وقت يظل فيه المعروض مدعوماً بإنتاج الدول من خارج أوبك+، ولا سيما الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والأرجنتين. وفي المقابل، تواصل أوبك+ الرفع التدريجي لإنتاجها، وهو ما قد يضغط على الأسعار إذا هدأت التوترات الجيوسياسية.
وخلال أسبوع 10–16 أغسطس، يبقى السيناريو الأساسي قائماً على سوق شديدة التقلب، مع إمكانية تحرك برنت ضمن نطاق 82 إلى 90 دولاراً للبرميل. وقد تؤدي عودة الاستقرار المستدام حول مضيق هرمز إلى دفع الأسعار نحو 80 دولاراً، بينما قد يؤدي أي اضطراب جديد في تدفقات النفط إلى دفع برنت فوق 90 دولاراً. وبالنسبة إلى الدول الإفريقية المستوردة للنفط، فإن استمرار ارتفاع الخام سيزيد تكاليف الطاقة والنقل والتجارة، في حين قد تستفيد الدول المنتجة من ارتفاع عائدات صادراتها. وستظل تطورات مضيق هرمز، وقرارات أوبك+، والمخزونات العالمية والطلب الآسيوي أبرز المؤشرات التي ستحدد اتجاه السوق هذا الأسبوع.



