عرفت أسعار الإنتاج بقطاع الصناعات التحويلية، مع استثناء نشاط تكرير البترول، ارتفاعاً طفيفاً خلال شهر يوليوز 2026، بعدما زاد الرقم الاستدلالي بنسبة 0.1 في المائة مقارنة بالشهر السابق، وفق أحدث معطيات المندوبية السامية للتخطيط.
ويُعزى هذا التطور بالأساس إلى ارتفاع أسعار الصناعات الغذائية وقطاع صنع المنتجات الأخرى غير المعدنية بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، إلى جانب زيادة بلغت 0.9 في المائة في أسعار قطاع التعدين.
في المقابل، سجلت أسعار الصناعات الكيماوية تراجعاً محدوداً بنسبة 0.1 في المائة خلال الفترة نفسها.
وبلغ الرقم الاستدلالي لأسعار الإنتاج في الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير البترول، 118.4 نقطة خلال يوليوز، مقابل 118.3 نقطة في يونيو، بينما استقر مؤشر أسعار الصناعات الاستخراجية عند 100.5 نقطة.
ولم يطرأ أي تغيير خلال يوليوز على مؤشرات الأسعار الخاصة بكل من الصناعات الاستخراجية وإنتاج وتوزيع الكهرباء وإنتاج وتوزيع الماء.
وتبرز المعطيات أن قطاع التعدين تصدر الفروع الصناعية من حيث ارتفاع الأسعار، متبوعاً بالصناعات الغذائية وصنع المنتجات الأخرى غير المعدنية، في حين كان قطاع الصناعات الكيماوية الوحيد ضمن الفروع الرئيسية التي سجلت انخفاضاً.
وتندرج هذه الأرقام ضمن معطيات الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر يوليوز 2026، الذي تنشره المندوبية السامية للتخطيط لرصد تطورات كلفة الإنتاج في مختلف الفروع.




