أحدث المقالات

انخفاض جديد في أسعار الغازوال بالمغرب مع بداية شهر يونيو الجاري

شهدت أسعار المحروقات بالمغرب مع مطلع يونيو 2026 انخفاضاً جديداً في سعر الغازوال، بعدما قررت شركات التوزيع خفضه بحوالي 53 سنتيماً للتر، في ثاني تراجع يسجل منذ بداية التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، عقب موجة زيادات قوية دفعت أسعار الوقود إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية.

وكشفت منصة الطاقة المتخصصة أن هذا التخفيض الجديد دخل حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يونيو، ليهبط سعر لتر الغازوال إلى نحو 13.97 درهماً بدل 14.50 درهماً، بينما حافظ البنزين الممتاز على مستواه المستقر عند حوالي 14.55 درهماً للتر.

وأوضحت المنصة أن سوق المحروقات الوطنية عاشت منذ شهر ماي سلسلة من التعديلات المتتالية، إذ سبقت هذا التخفيض مراجعات أخرى شملت انخفاضات أولية ثم زيادات جديدة في أسعار البنزين خلال منتصف الشهر الماضي، في ظل استمرار تقلبات أسعار النفط الدولية.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذا التراجع يظل مرتبطاً بالانخفاض النسبي الذي شهدته تكاليف الاستيراد وتحسن أسعار الخام في الأسواق العالمية خلال الأسابيع الأخيرة، بعد فترة من الاضطرابات الحادة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بمنطقة الخليج ومخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وأكد المصدر أن الانخفاض الحالي يهم الغازوال فقط، في وقت ما تزال فيه أسعار البنزين مستقرة، وسط ترقب المستهلكين لأي مراجعات إضافية محتملة مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الطلب على الوقود.

كما أشارت المنصة إلى أن أول موجة تراجع للأسعار بعد اندلاع الحرب على إيران كانت قد سُجلت خلال منتصف ماي، عندما انخفض سعر الغازوال بنحو درهم واحد للتر، والبنزين بحوالي 1.1 درهم، بعد أن بلغت الأسعار مستويات قياسية نتيجة أربع زيادات متتالية شهدتها السوق منذ نهاية فبراير الماضي.

وخلال تلك الفترة، قفز سعر الغازوال من حوالي 10.10 دراهم للتر إلى ما يقارب 15.50 درهماً قبل بدء التراجعات الأخيرة، بينما ارتفع البنزين من نحو 11.90 درهماً إلى 15.50 درهماً في ذروة الأزمة، قبل أن يتراجع تدريجياً خلال الأسابيع الماضية.

ويظل السوق المغربي شديد التأثر بتقلبات أسعار النفط الدولية، بالنظر إلى اعتماد المملكة على استيراد أكثر من 94 في المائة من حاجياتها الطاقية، إضافة إلى ارتباط الأسعار المحلية بتكاليف النقل والشحن وأسعار الخام في الأسواق العالمية.

قد يعجبك ايضا