أحدث المقالات

البنك الشعبي يعزز دعمه للمقاولين

حظي البنك الشعبي سنة 2026 بتقدير عن دوره في مواكبة ريادة الأعمال بالمغرب، في سياق يشهد توسيع الآليات الموجهة إلى المقاولات الصغيرة جداً وحاملي المشاريع.

يُعد مجموعة البنك الشعبي من بين الفاعلين البنكيين المنخرطين في تمويل ومواكبة المقاولين المغاربة، من خلال حلول تستهدف دعم إنشاء المشاريع وتطوير الأنشطة الاقتصادية.

ويأتي هذا التقدير الذي حصل عليه البنك سنة 2026 في سياق يتسم بتوسيع برامج مواكبة المقاولات الصغيرة جداً وحاملي المشاريع، بهدف تقريبهم من مختلف الآليات الضرورية للانتقال من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ والنمو.

ويتمثل الهدف في تمكين المقاولين من الولوج إلى حلول التمويل والاستشارة والمواكبة اللازمة لإنشاء أنشطتهم وتطويرها، إلى جانب تحسين قدرتهم على الاستمرار والنمو.

التمويل في صلب المواكبة

يتجاوز دور الأبناك تدريجياً منح القروض فقط، حيث أصبحت منظومات المواكبة تشمل أيضاً الهيكلة المالية، والاستشارة، والولوج إلى الشبكات المهنية، وربط المقاولين بمختلف الفاعلين في المنظومة المقاولاتية.

وتأتي هذه المقاربة في وقت يعمل فيه المغرب على تعزيز دينامية إنشاء المقاولات وتحسين قدرة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة على الولوج إلى مصادر التمويل.

ويندرج التقدير الممنوح للبنك الشعبي ضمن هذه الدينامية الرامية إلى دعم ريادة الأعمال وتعزيز الآليات الموجهة إلى المقاولين وحاملي المشاريع. ويتزامن ذلك أيضاً مع مبادرات جهوية، من بينها برنامج AFWAJ الذي أطلقه المركز الجهوي للاستثمار فاس-مكناس، بشراكة مع البنك الشعبي وعدد من الفاعلين، لمواكبة 50 حاملاً لمشروع.

ويعكس تطوير هذه البرامج توجهاً نحو الجمع بين التمويل البنكي والمواكبة المقاولاتية والتنمية الترابية، بما يعزز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الداعمة لإنشاء وتطوير المشاريع.

قد يعجبك ايضا