يعتزم بنك الصين توسيع مساهمته في المشاريع الاستراتيجية بالمغرب، وتعزيز الروابط بين أسواق رأس المال الصينية والمغربية.
استقبلت الدار البيضاء رئيس بنك الصين، غي هاي جياو (Ge Haijiao)، الذي عقد مباحثات مع وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح. وعقب هذا اللقاء، أعرب البنك الصيني عن رغبته في توسيع نطاق دوره في عدد من المجالات الاستراتيجية بالمغرب. وشملت المجالات التي جرى بحثها التحول الصناعي، والانتقال الطاقي، والمشاريع المهيكلة، وتعزيز العلاقات بين أسواق رأس المال في البلدين.وتأتي هذه الخطوة في سياق يشهد توسعاً سريعاً لحضور الشركات الصينية في النسيج الصناعي المغربي، من خلال مشاريع واستثمارات في قطاعات استراتيجية.
قطاعات صينية في توسع
تشمل الاستثمارات والأنشطة الصناعية الصينية في المغرب، على الخصوص، صناعة البطاريات، والسيارات، والطاقات المتجددة، والنسيج، والبنيات التحتية. غير أن بنك الصين لم يعلن، بمناسبة هذا اللقاء، عن أي قيمة محددة للتمويل، أو قرض بعينه، أو استثمار مباشر، أو جدول زمني لتنفيذ مشاريع محددة.
وينصب اهتمام المؤسسة المالية بشكل أكبر على مواكبة المشاريع من الناحية التمويلية، وتعزيز التقارب بين أسواق رأس المال في المغرب والصين. وبالنسبة إلى المغرب، يمكن لتطوير هذا النوع من التعاون المالي أن يسهم في تسهيل ولوج الشركات الصينية إلى المشاريع الصناعية الكبرى، وتعزيز أدوات التمويل المتاحة أمام الاستثمارات المرتبطة بالتعاون الاقتصادي بين البلدين.كما يمكن للبنك أن يضطلع بدور في العمليات المالية العابرة للحدود، وتمويل التجارة، وعمليات السوق المرتبطة بالاستثمارات الصينية المغربية.




