انتُخبت سونيا مزور رئيسة للاتحاد المغربي للمصدرين، خلال الجمع العام الانتخابي المنعقد يوم الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، خلفاً لحسن السنتيسي الإدريسي الذي تولى قيادة الاتحاد منذ سنة 2013.
ويأتي هذا الانتقال في قيادة الاتحاد في مرحلة تشهد فيها التجارة الدولية تحولات متسارعة، تفرض على المقاولات المغربية تحديات جديدة تتعلق بتعزيز القدرة التنافسية، وتنويع الأسواق الخارجية، والتكيف مع المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية والبيئية المتغيرة.
وتتوفر سونيا مزور على تجربة سابقة داخل الاتحاد المغربي للمصدرين، حيث شغلت منصب نائبة الرئيسة، كما ترأست لجنة التمويل والتأمين واليقظة، ما منحها خبرة في الملفات المرتبطة بمواكبة المقاولات المصدرة ودعم ولوجها إلى الأسواق الدولية.
وترتكز رؤيتها على تعزيز المواكبة العملية للمصدرين من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل، وتطوير آليات تدبير المخاطر، وتقوية أدوات الذكاء الاقتصادي، إلى جانب توفير حلول تستجيب للحاجيات الفعلية للمقاولات المغربية العاملة في مجال التصدير.
ويعكس المسار المهني للرئيسة الجديدة، الذي يجمع بين مجالات التمويل والاستثمار والطاقة والتجارة الدولية، توجهاً نحو جعل الاتحاد المغربي للمصدرين منصة أكثر قرباً وفعالية لفائدة المقاولات الوطنية الساعية إلى توسيع حضورها خارجياً.
ومن خلال هذه الرئاسة الجديدة، يدخل الاتحاد مرحلة جديدة تقوم على تعبئة الفاعلين الاقتصاديين، وبناء خارطة طريق مشتركة لدعم المصدرين المغاربة وتعزيز إشعاع الاقتصاد الوطني على الصعيد الدولي.






