لم يطرأ أي تغيير على حجم واردات المغرب من الألواح الشمسية الصينية خلال يوليوز 2026، بعدما استقرت السعة المستوردة في حدود 60 ميغاواط، وهي الكمية نفسها التي سجلتها المملكة خلال الشهر ذاته من سنة 2025.
وتضع هذه الأرقام المغرب في المركز الثامن ضمن قائمة أكبر 10 دول عربية استيرادا للألواح الشمسية المصنوعة في الصين خلال يوليوز الماضي، بحسب معطيات أوردتها وحدة أبحاث الطاقة التابعة لمنصة الطاقة المتخصصة.
وعلى خلاف الاتجاه المسجل في عدد من الأسواق العربية، لم تعرف الواردات المغربية أي تراجع خلال الفترة محل المقارنة، إذ حافظت على المستوى نفسه البالغ 60 ميغاواط، في وقت اتجهت فيه واردات غالبية الدول العربية نحو الانخفاض.
وشهدت السوق العربية، خلال يوليوز الماضي، تراجعا في الطلب على الألواح الشمسية الصينية لدى عدد من الدول، ولا سيما بعض الأسواق الخليجية، في سياق تأثرت فيه حركة التجارة الإقليمية بالاضطرابات التي طالت الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي المقابل، أظهر استقرار الواردات المغربية استمرار وتيرة الطلب على تجهيزات الطاقة الشمسية، بما ينسجم مع توجه المملكة إلى تنويع مصادر الطاقة وتسريع تطوير قدراتها في مجال إنتاج الكهرباء انطلاقا من المصادر المتجددة.
ويأتي ذلك في سياق توسع الاعتماد على الطاقة الشمسية ضمن مزيج الطاقة بالمغرب، مع استمرار الاستثمارات المرتبطة بتطوير مشاريع الطاقات المتجددة وتجهيزاتها، وهو ما يحافظ على حاجة السوق الوطنية إلى المعدات والتقنيات المستخدمة في إنتاج الكهرباء النظيفة.




