ماستركارد و”OPay” تتعاونان لتعزيز منظومة المدفوعات غير النقدية والشمول المالي الرقمي

0 486

أعلنت ماستركارد وعملاق التكنولوجيا المالية “OPay” عن عقد تعاون استراتيجي بينهما لدفع الشمول المالي والازدهار الاقتصادي إلى الأمام من خلال فتح باب التجارة الرقمية على مصراعيه أمام ملايين الناس في جميع أنحاء شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وذكر بلاغ صادر عن ماستركارد، أن هذا التعاون يتيح لعملاء وتجار OPay في المنطقة، بما في ذلك دول المغرب والجزائر ومصر ونيجيريا وإثيوبيا وكينيا وباكستان وجنوب إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، التعامل مع علامات تجارية وشركات في أي مكان في العالم، وذلك بفضل حلول الدفع الافتراضي من ماستركارد المتصلة بمحفظة OPay الإلكترونية.

تعد هذه الشراكة الإنجاز الأحدث في استراتيجية الأسواق الناشئة التي تعتمدها ماستركارد، إذ تتعاون شركات التكنولوجيا مع مؤسسات التكنولوجيا المالية المتزايدة، مثل OPay، لتوسيع الوصول إلى المدفوعات الرقمية، والسماح بخدمات حياتية متعددة، وإنشاء مسارات جديدة للشمول المالي، ودعم الجيل التالي من التطبيقات الفائقة.

وحسب البلاغ، يبحث المستهلكون بشكل متزايد عن تجارب مستخدم سلسة على منصة واحدة تقدم معاملات أسهل لقضاء احتياجات الحياة اليومية المختلفة بسهولة ويسر، بما في ذلك إرسال الأموال وتلقيها وطلب الطعام والبقالة وتنظيم النقل والإقراض والاستثمار وعرض الأشياء التي يرغبون ببيعها.

تشمل المرحلة الأولى من هذه الشراكة استفادة عملاء OPay من حلول الدفع الافتراضي من ماستركارد، المرتبطة بمحافظ OPay الخاصة بهم من أجل التسوق لدى علامات تجارية عالمية مشهورة في ميادين الترفيه والسفر والإقامة والتسلية وخدمات البث وغير ذلك.

تتوفر هذه الخدمة سواء امتلك العميل حساباً مصرفياً أم لا، كما تسمح لأصحاب الأعمال الصغيرة بالشراء من الموردين في الخارج والدفع باستخدام حل الدفع الافتراضي الآمن.

يذكر أن شركة OPay هي شركة سريعة النمو في مجال التكنولوجيا المالية للدفع عبر الهاتف المحمول، حيث حققت OPay نموًا كبيرًا في السنوات الثلاث الماضية وأصبحت واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا المالية في إفريقيا والشرق الأوسط مع حصة سوقية لائقة في الأسواق الرئيسية بما في ذلك نيجيريا ومصر وباكستان وغيرها.

تقدم OPay خدمات مخصصة لمختلف العملاء لتناسب احتياجاتهم. وتتضمن بعض هذه الخدمات الدفع في وضع عدم الاتصال والدفع عبر الإنترنت وخدمة المحفظة الرقمية من خلال الذكاء الاصطناعي وابتكارات التكنولوجيا المالية الأخرى. بينما تلتزم ماستركارد التزاماً عالمياً راسخاً بتعزيز الشمول المالي، مع تعهدها بإلحاق مليار شخص و50 مليون شركة صغيرة ومتناهية الصغر بالاقتصاد الرقمي، مع التركيز على استقطاب 25 مليون سيدة أعمال إلى هذا الاقتصاد بحلول عام 2025.

مجلة صناعة المغرب — متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.