أحدث المقالات

الداخلة تستعد لافتتاح أحد أكبر المشاريع الصحية بالأقاليم الجنوبية

تتواصل بمدينة الداخلة أشغال إنجاز المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس للعلوم والصحة بوتيرة متقدمة، وسط تطلعات واسعة لأن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية والعرض الطبي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

ويعد هذا الورش من بين أبرز المشاريع الصحية المهيكلة التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في إطار رؤية تروم تطوير البنيات التحتية الصحية وتعزيز مكانة جهة الداخلة وادي الذهب كقطب طبي وجامعي على المستويين الوطني والإفريقي.

ويأتي المشروع ضمن سلسلة من الأوراش الصحية التي تعرفها الجهة، من بينها المستشفى الجهوي الجديد المرتقب افتتاحه خلال الأشهر المقبلة، وذلك في سياق توجه وطني يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية بمختلف مدن المملكة.

ومن المنتظر أن يوفر المستشفى الجامعي خدمات طبية متخصصة ومتطورة بطاقة استيعابية تصل إلى 300 سرير، مع قدرة سنوية على استقبال ما بين 200 ألف و250 ألف مريض، من ضمنهم حوالي 40 ألف حالة استعجالية، اعتمادا على تجهيزات حديثة تستجيب للمعايير المعتمدة في المراكز الاستشفائية الجامعية.

ولا يقتصر المشروع على الجانب العلاجي فقط، بل يشمل أيضا فضاءات للتكوين والبحث العلمي، من خلال إحداث كلية للطب ومؤسسات متخصصة في علوم التمريض والمهن الصحية والهندسة البيوطبية، إلى جانب مركز للمحاكاة الطبية، بما يجعله قطبا متكاملا يجمع بين العلاج والتكوين والابتكار.

وتظهر المعطيات المتعلقة بسير الأشغال تحقيق نسب إنجاز متقدمة في عدد من مكونات المشروع، حيث تجاوزت أشغال كلية الطب 60 في المائة، فيما بلغت نسبة تقدم إنجاز كلية علوم التمريض والمهن الصحية نحو 75 في المائة، ما يعكس تسارع وتيرة العمل داخل هذا المشروع الصحي المندمج.

ويرتقب أن يتم تسليم هذا الصرح الصحي خلال الأشهر المقبلة وفق الجدولة الزمنية المحددة، ليشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية الوطنية، من خلال دعم العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية وتعزيز التكوين الطبي وترسيخ السيادة الصحية للمملكة.

قد يعجبك ايضا