كشفت جمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب (AFEM)، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، عن رؤيتها الاستراتيجية للفترة الممتدة بين 2026 و2029، تحت شعار «AFEM 2030 – Go Ahead Together»، واضعة تعزيز ريادة الأعمال النسائية وتقوية تنافسية المقاولات التي تديرها النساء وتوسيع إسهامها في الاقتصاد الوطني ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وتراهن الجمعية، من خلال هذه الرؤية، على مواكبة النساء رئيسات المقاولات وحاملات المشاريع، ودعم مقاولاتهن في مراحل النمو والتوسع، إلى جانب تطوير آليات جديدة للشراكة والتمويل بما يعزز حضورهن داخل النسيج الاقتصادي الوطني. كما تحضر قضايا التحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي في صلب الأولويات، فضلا عن تشجيع المقاولات النسائية على التصدير والانفتاح بشكل أكبر على الأسواق الإفريقية.
واستأثرت الإكراهات التي تحد من تطور المقاولات النسائية بجانب مهم من النقاش خلال الندوة، خصوصا تلك المرتبطة بصعوبة الولوج إلى التمويل، والحاجة إلى توسيع فرص الشراكة، وتعزيز الابتكار والقدرة التنافسية. كما جرى بحث سبل تطوير آليات مواكبة المشاريع التي تقودها النساء، بما يمكنها من التكيف مع التحولات الاقتصادية المتسارعة.
ولم يقتصر النقاش على الجوانب الاقتصادية والتمويلية، بل شمل أيضا أهمية تعزيز التواصل والتأثير المؤسساتي للجمعية، وتقوية أدوارها التمثيلية والترافعية للدفاع عن مصالح النساء المقاولات. كما تم التطرق إلى الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومجالات الاستدامة، باعتبارهما مجالين قادرين على دعم المبادرات النسائية وإحداث قيمة مضافة جديدة.
وتستهدف الجمعية، عبر رؤيتها الجديدة، توسيع قاعدة إحداث المقاولات النسائية ودعم نموها، مع تعزيز التعاون والشراكات، بما يتيح للنساء المقاولات الاضطلاع بدور أكبر في خلق الثروة ومناصب الشغل والمساهمة في التنمية الاقتصادية الوطنية.
وشكل اللقاء كذلك فضاء لتبادل الآراء بين رئيسة الجمعية وعضواتها وممثلي وسائل الإعلام حول أبرز التحديات التي تواجه النساء المقاولات، إلى جانب بحث سبل بلورة مبادرات عملية تستجيب لانتظاراتهن وتواكب التحولات التي يشهدها الاقتصاد المغربي.


