أحدث المقالات

المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا تتجاوز 10 مليارات يورو في خمسة أشهر

واصلت المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا منحاها التصاعدي خلال سنة 2026، متجاوزة 10.1 مليارات يورو مع نهاية شهر ماي، في وقت عززت فيه المملكة مكانتها كأول شريك تجاري لإسبانيا على مستوى القارة الإفريقية، سواء من حيث الصادرات الإسبانية أو الواردات القادمة من المغرب.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والمقاولات الإسبانية، بلغت قيمة الصادرات الإسبانية نحو السوق المغربية 5.2556 مليارات يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي، بارتفاع طفيف قدره 0.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما ارتفعت الواردات الإسبانية من المغرب بنسبة 2.4 في المائة لتصل إلى 4.8517 مليارات يورو.

وأدت هذه التطورات إلى رفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى أكثر من 10.1 مليارات يورو، مسجلاً نمواً بنسبة 1.2 في المائة على أساس سنوي، بينما تقلص الفائض التجاري لفائدة إسبانيا إلى نحو 404 ملايين يورو، مقابل 507.1 ملايين يورو خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بانخفاض بلغ 20.3 في المائة.

وأكدت البيانات أن المغرب استحوذ على 3.2 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية، مقابل 2.5 في المائة من واردات إسبانيا، ليحتل المرتبة الثامنة ضمن أكبر الأسواق المستقبلة للمنتجات الإسبانية، والعاشرة بين أبرز موردي السوق الإسبانية.

وعلى مستوى الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حافظ المغرب على موقعه كثالث أكبر وجهة للصادرات الإسبانية، بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما جاء رابع أكبر مصدر للواردات الإسبانية بعد الصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وخلال شهر ماي فقط، بلغت قيمة التجارة الثنائية 2.1896 مليار يورو، بزيادة بلغت نحو 3.5 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع الصادرات الإسبانية إلى المغرب بنسبة 4.9 في المائة لتصل إلى 1.144 مليار يورو، مقابل نمو الواردات المغربية إلى إسبانيا بنسبة 2.1 في المائة لتبلغ 1.0456 مليار يورو.

وارتفع الفائض التجاري الإسباني خلال شهر ماي إلى 98.4 مليون يورو، مقارنة بـ66.1 مليون يورو في الشهر ذاته من سنة 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 48.9 في المائة.

كما تقدم المغرب خلال ماي إلى المرتبة السابعة ضمن أكبر أسواق الصادرات الإسبانية، متجاوزاً عدداً من الشركاء الأوروبيين، فيما حافظ على المرتبة العاشرة في قائمة أبرز موردي إسبانيا.

وعلى المستوى القطاعي، ساهمت السوق المغربية في دعم صادرات إسبانيا من النفط ومشتقاته خلال شهر ماي، في المقابل كانت من بين الأسواق التي شهدت تراجعاً في وارداتها من الحديد والصلب والمنتجات اللحومية الإسبانية خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة.

قد يعجبك ايضا