في مواجهة موجة البرد التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، يواصل اللجنة الإقليمية للمتابعة في إقليم تاونات تعبئتها للحد من آثار الظروف المناخية القاسية على السكان، مع ضمان وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية وتوفير التموين المنتظم بالمواد الضرورية
تندرج هذه الجهود في إطار تنفيذ المخطط الإقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية، وفق التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تدعو إلى تعبئة جميع الوسائل اللوجستية والموارد البشرية لتقديم الدعم والمساندة للمواطنين.
ويشرف عامل الإقليم، السيد عبد الكريم الغنامي، على تنقلات ميدانية للجنة الإقليمية للمتابعة لضمان تعبئة وتنسيق جهود جميع المتدخلين ومتابعة الوضع عن قرب في المناطق المتضررة جراء الأمطار الغزيرة التي عرفتها الإقليم.
وقد تم، تحت إشراف السلطات المحلية، تعبئة مختلف الموارد البشرية واللوجستية المتوفرة، بما في ذلك جماعات التراب، والمقاولات المكلفة بأشغال الطرق والهيدروليك، للقيام بأعمال الإصلاح والتنظيف وإزالة الأوحال التي تعيق حركة السير على عدة محاور طرقية ونقاط سوداء، وفق ترتيب الأولويات في مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
كما تتدخل المديرية الإقليمية للمعدات والنقل واللوجستيك لإصلاح وصيانة الطرق المصنفة التالفة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، تم تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالشراكة مع الجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي وتعزيز الصحة، في إطار عملية “رعاية”.
وفي نفس السياق، قامت السلطات المحلية ببلدية كارية با محمد، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للمساعدة الوطنية بتاونات، بإيواء الأشخاص المشردين بالمركز المؤقت المخصص لهذا الغرض، مع توفير البطانيات والمراتب والملابس والوجبات الساخنة لهم.
وتعكس هذه التدخلات الميدانية روح المسؤولية والانخراط الفعلي لجميع المتدخلين في تقديم الدعم والمساعدة للسكان المتضررين، لتمكينهم من مواجهة هذه الظروف المناخية الصعبة ومواصلة أنشطتهم اليومية في أفضل الظروف.






