لحليمي:رقمنة النموذج التدبيري للمندوبية السامية للتخطيط يعزز مصداقية الإحصاء الرسمي الوطني

0 101

مجلة صناعة المغرب/رشيد محمودي

أكد أحمد لحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، أن رقمنة النموذج التدبيري للمندوبية السامية للتخطيط يعزز أسس مصداقية الإحصاء الرسمي الوطني.

وقال أحمد لحليمي علمي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم نتائج عملية رقمنة النموذج التدبيري الخاص بالمندوبية، إن هذه الرقمنة ستساهم في ضمان التنافسية المستقبلية لمنتجات المندوبية السامية للتخطيط، موضحا أن هذا النموذج يندرج في سياق ديناميكية الإصلاحات الهيكلية والشراكات الدولية التي تقوم بها المملكة، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف المندوب السامي للتخطيط، أن مسار الرقمنة هذا وضع استخدام التكنولوجيا في صلب نموذج ممارسة أنشطة المندوبية، ومكن من إحداث منصة للإدماج والمواءمة بين جميع خطوط منتجاتها وخدماتها في إطار تعزيز علاقات عمل مبنية على الذكاء الجماعي.

وحسب المتحدث ذاته، فإن المندوبية قامت بتصميم موقعها الإلكتروني المؤسساتي، سواء تعلق الأمر بالمحتوى أو بالتصميم أو بالوظائف أو بيئة العمل، مشددا على أن هذا التحول الرقمي هم أيضا البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، والتجهيزات، والشبكات، وأمن نظم المعلومات، وقاعدة البيانات، والبوابات، والأصول الرقمية.

ومن جهته يرى سفير الدنمارك لدى المملكة المغربية، جيسبر كامرسجارد، أن أهمية الشراكة القائمة بين المندوبية السامية للتخطيط والهيئة المركزية للإحصاء بالدنمارك “Statistics Denmark”، تحظى بالأولوية بالنسبة لسفارته، مسلطا الضوء على أهمية التوفر على إحصاءات عالية الجودة ودورها في تكوين مجتمع معاصر ومواكب للمعلومة.

كما أشاد بمجهودات جميع فرق المندوبية السامية للتخطيط التي تسهر على إنجاز واستكمال هذا المشروع الذي يفي بالمتطلبات الجديدة في مجال المعلومات الإحصائية.

وأكد جيسبر كامرسجارد على دور الرقمنة في مشروع الشراكة المبرمة بين المندوبية السامية للتخطيط ونظيرتها الدنماركية، مبرزا التجربة الرائدة لبلاده في مجال الرقمنة، في الجانب المتعلق بالإحصائيات، والعديد من المجالات الأخرى.

ومن جهتها، أشارت مديرة الهيئة المركزية للإحصاء بالدنمارك “Statistics Denmark”، بريجيت أنكر، إلى أن رقمنة النموذج التدبيري للمندوبية السامية للتخطيط يكتسي أهمية كبرى في مجال تعزيز أسس مصداقية الإحصائيات الرسمية، مشيدة بجهود المندوبية في هذا الإطار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.