وزير الصحة يعلن اقتناء 65 مليون جرعة من اللقاحين المعتمدين بالمغرب

0 103

أكد وزير الصحة خالد آيت الطالب، يوم الخميس 24 دجنبر الجاري، أن الاستعدادات الجارية لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح، والتي بلغت مراحل جد متقدمة، توجت بإجراء تداريب ميدانية، عمت كل المحطات المعدة لاحتضان عملية تلقيح المواطنين، بهدف تدريب الأطر المعبأة في عملية التلقيح وتفادي العوائق التي قد تحدث خلال التنزيل الفعلي للبرنامج الوطني للحملة.

وأضاف وزير الصحة، في عرض حول ” البرنامج الوطني للتلقيح ضد كوفيد 19″، قدمه أمام المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس تحت رئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، تمت مراعاة عوامل عدة في تحديد محطات التلقيح أهمها القرب من المواطنين دون إغفال الحرص على استمرارية الخدمات الصحية الأخرى.

وفي إطار هذه الاستعدادات، تطرق آيت الطالب، إلى الاجراءات التنظيمية التي تم اتخاذها على جميع المستويات الوطنية والجهوية وكذا الاقليمية دون إغفال الدور المهم للشركاء خاصة وزارة الداخلية التي تقوم الى جانب وزارة الصحة بعمل دؤوب استعدادا لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد داء كوفيد-19.

وفي نفس السياق، سلط وزير الصحة الضوء، على مجموعة من المحاور أبرزها الفئة المستهدفة والتي تبلغ حوالي 25 مليون نسمة، حيث تم اقتناء 65 مليون جرعة من اللقاحين المعتمدين من طرف بلادنا، مجددا التذكير بأنه سيتم تلقيح المواطنين بشكل تدريجي ومجاني، على غرار ما ورد في بلاغ الديوان الملكي.

كما قدم وزير الصحة، ضمن عرضه حول ” البرنامج الوطني للتلقيح ضد كوفيد 19″ معطيات عن معدات سلسلة التبريد التي تم توفيرها واقتناؤها ضمانا لجودة اللقاح في جميع المراحل من الاستقبال بالمطار إلى غاية إتمام عملية التلقيح.

في المقابل، أشاد الوزير بالموارد التي تمت تعبئتها من موارد بشرية بكافة فئاتها سواء منها التابعة للقطاع العمومي والقطاع الخاص دون إغفال موارد بشرية تابعة لكليات الطب ومعاهد تكوين الممرضين.

ونوه المسؤول الحكومي، بالنظام المعلوماتي الذي رصدته وزارة الصحة لإنجاح هذه العملية والذي يشمل كافة الجوانب بدءا من تسجيل المواطنين المستهدفين إلى تتبع الحالة الصحية ما بعد عملية التلقيح وإلى الاستعدادات التواصلية اللازمة مع عموم الساكنة والتي تهدف إلى التواصل مع عموم الساكنة ومع الشركاء وكذا مهنيي القطاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.