“ميتا” (فيسبوك سابقا).. طفرات الذكاء الاصطناعي ستُعزز دعم عالم “الميتافيرس”

Meta : "نستعرض اليوم بعضا من هذا العمل، مثل العرض التوضيحي لـ (Builder Bot)، الذي يُمكن الأشخاص من إنشاء أو استيراد الأشياء إلى عالم افتراضي من خلال الأوامر الصوتية وحسب. ويسرنا أن نعلن عن التطورات الجديدة في الأبحاث، ونشارك مزيدا من المعلومات عن المصادر التي نرى أنها تشهد تطورا في عام 2022 والأعوام القادمة".

0 316

أكدت “ميتا” الإسم الحالي لشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمس الخميس، على أن من المستحيل تقديم التجارب التي تطمح إليها باستخدام البرامج والأجهزة الموجودة حاليا، حيث يلزم وجود تطورات كبيرة في كل تقنية يتم استخدامها في مشروع إنشاء عالم “الميتافيرس”، ذلك المشروع طويل الأجل والأكثر طموحا، الذي تسعى إلى إرساء قواعده.

وذكر بلاغ لـ “ميتا META”، توصلت مجلة “صناعة المغرب” بنسخة منه، على أن الرابط المشترك بين العديد من هذه التطورات، بدءا من العناصر المرئية الغامرة والواقعية للغاية ووصولا إلى الأجهزة المصغرة المزودة بإمكانات الحوسبة عالية الأداء، هو تمكينها من خلال طفرات في الذكاء الاصطناعي. حيث تُحقق مختبرات الذكاء الاصطناعي في “ميتا” بالفعل هذه الطفرات في إطار المجهودات طويلة الأجل لإنشاء تقنيات أساسية لتمكين عصر الحوسبة التالي.

وأضاف ذات البلاغ :” نستعرض اليوم بعضا من هذا العمل، مثل العرض التوضيحي لـ (Builder Bot)، الذي يُمكن الأشخاص من إنشاء أو استيراد الأشياء إلى عالم افتراضي من خلال الأوامر الصوتية وحسب. ويسرنا أن نعلن عن التطورات الجديدة في الأبحاث، ونشارك مزيدا من المعلومات عن المصادر التي نرى أنها تشهد تطورا في عام 2022 والأعوام القادمة”.

وأشار ذات المصدر الى أنه ” لتوضيح مدى فعالية (Inside the Lab داخل المختبر)؛ أو ما تُحققه مختبرات الذكاء الاصطناعي في “ميتا”، على تعزيز مبدأ الشمولية من خلال قوة الكلام والترجمة، إذ يستند مشروع (No Language Left Behind لن نغفل أية لغة)؛ إنشاء نظام واحد يمكنه الترجمة بين كل اللغات المكتوبة وكسر الحواجز التي تحول دون تواصل ما يقرب من نصف سكان العالم ممن لا يمكنهم الوصول إلى المعلومات المتاحة على الإنترنت بلغتهم الأم أو اللغة التي يفضّلونها. وتهدف “ميتا” أيضًا، يضيف المصدر، إلى إنشاء مشروع (Universal Speech Translator المترجم العالمي للكلام)، وهو نظام ذكاء اصطناعي يوفر ترجمة فورية من كلام منطوق إلى كلام منطوق (Speech to Speech) عبر جميع اللغات، حتى تلك التي تكون منطوقة في الأغلب.

وأوضح ذات البلاغ الصحافي أن ” نموذج ذكاء اصطناعي من الجيل التالي للدردشة مع المساعدين الافتراتضيين: يُعد مشروع (CAIRaoke) نهجًا مبتكرًا جديدًا في الذكاء الاصطناعي للمحادثات (التكنولوجيا التي تشغل مساعدي وروبوت الدردشة) الذي قد يمكّن الأشخاص يومًا ما من إجراء محادثات وتفاعلات طبيعية أكثر باستخدام أجهزتهم”.

وللمزيد من تسليط الضوء على (فعالية Inside the Lab داخل المختبر)، لتنزيل عالم “الميتافيرس”، يستطرد بلاغ ميتا: “مورد جديد لفهم آلية عمل انظمة الذكاء الاصطناعي: إذا تساءلت يومًا عن كيفية تصنيف (Instagram) للمحتوى في الموجز لديك، يمكن أن تساعدك أداتنا الجديدة في الإجابة عن سؤالك. تحدِّد أداة بطاقة نظام الذكاء الاصطناعي الأولية التي طورناها عدة نماذج ذكاء اصطناعي تشكِّل نظامًا للذكاء الاصطناعي، ويمكن أن تساعد الأشخاص في فهم كيفية عمل هذه الأنظمة بشكل أفضل”.

أما بخصوص الأساليب الجديدة لجذب الكفاءات المتنوعة الى الذكاء الاصطناعي، يقدِّم (AI Learning Alliance) دورات دراسية حول موضوعات التعلم الآلي مفتوحة للجميع، وينشئ اتحادا يضم مجموعة من أساتذة الجامعات وأعدادا كبيرة من الطلاب من المجموعات الممثلة تمثيلا ناقصا. ويُدرس هؤلاء الأساتذة المناهج الدراسية. يكشف البلاغ؛ أن الذكاء الاصطناعي للتوصيات عالي الاداء ومفتوح المصدر، (TorchRec): “هي مكتبتنا المخصصة لبناء أحدث أنظمة التوصيات لإطار عمل التعلُّم الآلي (PyTorch) مفتوح المصدر.

تعمل أنظمة التوصيات هذه على تعزيز آلية التخصيص على مستوى الكثير من منتجاتنا.”وعبرت “ميتا” عن حاجتها أثناء بناء عالم الميتافيرس، إلى الذكاء الاصطناعي الذي يُيسر معظم المهام الصعبة التي تجعل تجارب الحوسبة من الجيل التالي ممكنة. ويعني هذا وفق البلاغ: “مواصلة العمل في مجالات مثل التعلّم الذي يخضع للإشراف الذاتي، لذا لا نعتمد على مجموعات البيانات المحدودة التي يتم تصنيفها، والذكاء الاصطناعي متعدد النماذج الحقيقي، وبالتالي يمكننا بدقة تفسير أنواع التفاعلات التي ستتم في المساحات ثلاثية الأبعاد الافتراضية والتنبؤ بها مع الكثير من المشاركين.”

وأشار ذات المصدر الى أن هذه العملية، تنطوي على جهودنا في صناعة أقوى كمبيوتر فائق الذكاء الاصطناعي في العالم، لضمان أن لدينا موارد الحوسبة اللازمة لتعزيز مستقبل الطفرات البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي. نحن لا نزال في بداية رحلتنا، وستوفر التطورات التي حققناها اليوم لمحة سريعة عما يمكن تحقيقه من خلال قوة الذكاء الاصطناعي والعلم المفتوح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.