“ليدك” توقع اتفاقية إطار للتعاون مع “مصير” في البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي

في إطار مسعاها للابتكار وتطوير علامة "صنع في المغرب"

0 61

جرى، التوقيع على اتفاقية إطار بين ليدك و مؤسسة مصير MaScIR (المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع و البحث العلمي) للتعاون في مجال البحث و التطوير العلمي و التكنولوجي.

وذكرت “ليديك” في بلاغ صحافي، توصلت مجلة “صناعة المغرب” بنسخة منه، أن  هذه الاتفاقية الإطار، الموقّعة أمس الثلاثاء، التي تمتد لخمس سنوات، تحدد مقتضيات و شروط التعاون بين الطرفين، و ذلك بهدف تشجيع البحث، و كذا تنمية و تعزيز الابتكار المفتوح و أيضا تطوير علامة (صنع في المغرب(.

و أشار ذات البلاغ الى أن ” ليدك و مؤسسة مصير ستحددان بشكل مشترك مشاريع البحث و التطوير، استجابة للحاجيات الخاصة للمفوض له البيضاوي في مجال الخدمات العمومية، مؤكدا بأن ”  هذه المشاريع التي يتم تفعيلها في إطار اتفاقيات نوعية، تتعلق على الخصوص بالذكاء الاصطناعي في مجال مراقبة الأوراش عن بعد، و تجهيزات الحماية الفردية المتصلة و كشف حالات الغش التجاري”.

كما تم، يضيف ذات المصدر،  تحديد مجالات أخرى في الاتفاقية الإطار، منها : الأجهزة الذكية للتحديد الجغرافي للمعدات، الشبكات الذكية و كذا التقنيات الجديدة لمعالجة المياه العادمة و المطرية.

و في إطار هذه الاتفاقية الإطار للتعاون، سيتم إطلاق أول مشروع من طرف الجانبين، وسيتعلق بإنجاز دراسة مبنية على التحديد الأوتوماتيكي للوحات الطاقة الشمسية، و ذلك من خلال صور الأقمار الصناعية و الذكاء الإصطناعي. والهدف هو تقدير الإنتاج الإجمالي للكهرباء بواسطة الألواح الشمسية بمدينة الدار البيضاء، و ذلك من خلال استعمال صور الأقمار الصناعية و / أو الطائرات بدون طيار و كذا ملاءمة خوارزميات الذكاء الإصطناعي.

من خلال إبرام هذه الاتفاقية الإطار، تؤكد ليدك التزامها المستمر في مجال الابتكار بهدف التلبية بشكل أفضل لانتظارات أطرافها المعنية و مواكبة تنمية المجال الترابي لترسخ أنشطتها. و من جهتها، تؤكد مؤسسة مصير مجددا توجهها للعلوم، الإبتكار و البحث، و إرادتها للاستجابة للمتطلبات الحالية و المستقبلية للفاعلين الوطنيين.

وتعتبر “ليدك”  فاعل في مجال الخدمات العمومية يقوم بتدبير توزيع الماء و الكهرباء، و تجميع المياه العادمة و المطرية و تدبير الإنارة العمومية لفائدة 4,2 مليون نسمة من ساكنة الدار البيضاء الكبرى. و تم إسناد هذه المهام إليها في إطار عقد للتدبير المفوض تم توقيعه سنة 1997 لمدة 30 سنة. و تتمثل مهمتها و غاية وجودها في القيام كل يوم بتقديم خدمات أساسية ذات جودة للمواطنين و الفاعلين الاقتصاديين في إطار روح الفعالية، الإبتكار و الشراكة للمساهمة في التنمية المستدامة للمجال الترابي الذي تترسخ فيه أنشطتها.

أما مؤسسة “مصير” فهي مؤسسة غير ربحية تابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات. تأسست سنة 2007، و تهدف إلى تشجيع و تنمية أقطاب البحث التكنولوجي في مجالات المواد و العناصر الدقيقة، التكنولوجيا الحيوية، الإلكترونيات الدقيقة و علوم الحياة. و تتوجه أعمالها نحو البحث التطبيقي و الابتكار لتلبية حاجيات السوق.

مجلة صناعة المغرب
متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.