فريق “كاسبرسكي” يكشف تورط برامج الفدية الخبيثة في نصف حوادث الاختراق المسجَّلة

بلاغ كاسبرسكي يسجل أن "المغرب والجزائر نجَحا في حماية أنفسهم"، حيث تعرضوا لهجمات أكثر سنة 2020 عِوَض السنة الجارية

0 169

تعتمد العديد من الشركات عبر العالم في حالة وقوع “اختراق أمني” على الخدمات المُقدَّمة من لدن فريق “كاسبرسكي” العالمي للاستجابة لحالات الطوارئ (GERT)، من أجل للحد من الضرر والتصدي لانتشار الهجوم، حيث تستجيب الفرق لطلبات الشركات متوسطة الحجم كما الكبيرة.

وأفاد بلاغ لشركة “Kaspersky“، توصلت به “مجلة صناعة المغرب” أن فريقا رائداً من الشركة في مجال محاربة الفيروسات قد تمَكّن من معالجة العديد من الحوادث الأمنية، واتضح أن حادث من أصل اثنيْن يرتبط ببرنامج الفدية الخبيثة؛ وهو “ما يُعادل 50 في المائة من مختلف الاستجابات للحوادث، مع تسجيل زيادة بلغت نسبتها 12 نقطة مقارنة مع السنة الماضية”، حسب معطيات البلاغ.

والواقع أن العالم شهد خلال 2021 ارتفاعا كبيرا في عدد الهجمات المرتبطة ببرامج الفدية المستهدَفة، إلا أن بلاغ كاسبرسكي يسجل أن “المغرب والجزائر نجَحا في حماية أنفسهم، حيث تعرضوا لهجمات أكثر سنة 2020 عِوَض السنة الجارية، في المقابل، عرفت تونس زيادة في الهجمات المستهدفة ما بين يناير ونونبر بلغت نسبتها +1500 في المائة”.

كما سجل فريق كاسبرسكي – يضيف المصدر ذاته – “تحسُّنًا في أساليب القراصنة الإلكترونيين” الذين أضحوا يركزون أكثر على عدد محدد من الهجمات ضد الشركات الكبيرة.

وتشير الإحصائيات المتوفرة، أن 46.7 في المائة من طلبات الاستجابة للحوادث المسجلة ما بين يناير ونونبر من سنة 2021، التي تمت معالجها من لدن فريق كاسبرسكي العالمي للاستجابة لحالات الطوارئ، كانت ذات صلة ببرامج الفدية الخبيثة، مقابل 37.9 في المائة تم تسجيلها سنة 2020 و34 في المائة خلال 2019.

وتُمثل الإدارات العمومية والقطاع الصناعي ما نسبته 50 في المائة من مجموع طلبات الاستجابة للحوادث المرتبطة بالبرامج الخبيثة خلال 2021، كما كان مِن بين الضحايا، المؤسسات الحاسوبية والمالية على حد سواء.

وفي الوقت الراهن، أضحت الجهات الفاعلة التي تقف وراء برامج الفدية تستهدف جهات كبرى وتطلب فدية أكبر، زيواجهون ضغوطا متزايدة من واضعي السياسات وتطبيق القوانين، بحيث أصبحت فعالية هجماتهم معيارا حاسما، ونتيجة لذلك، حدد خبراء كاسبرسكي اتجاهين رئيسيين سيزيدان خلال السنة المقبلة.

وأشار البلاغ ذاته أنه “من المحتمل أن يقوم المخترقون بإحداث نسخ لينكس من فديتهم من أجل تعظيم سطح هجومهم، كما أظهرت بالفعل مجموعات مثل RansomExx و DarkSide ، وبعد ذلك، سيبدأ مشغلو الفدية في التركيز أكثر على “الابتزاز المالي”.

وكشفت كاسبرسكي أن “هذا التهديد ينطوي على كشف معلومات بالغة الأهمية عن الشركات أثناء الأحداث المالية الحاسمة (على سبيل المثال، قبيل الاندماج أو الاستحواذ أو الشركات المالية الدولية)، ونتيجة لذلك، دفع قيمة أسهمها إلى الانخفاض. وفي حالة الضعف، ستقبل الشركات المستهدفة بسهولة أكبر دفع فدية”.

وجدير بالذكر أن شركة “كاسبرسكي” الرائدة عالمياً في مجال الأمن السيبراني تأسست عام 1997. الشركة معروفة بخبرتها الكبيرة في مجال أمن التهديدات وأمن تكنولوجيا المعلوميات، وتعمل دائما على إنشاء حلول وخدمات أمنية لحماية الشركات والبنيات التحتية الحيوية، والسلطات العامة والأفراد في جميع أنحاء العالم.

ويشار إلى أن مجموعة الحلول الأمنية الواسعة لـ”كاسبرسكي” تضمَن حماية شاملة ونهائية للهواتف وإضافة إلى حلول وخدمات أمنية مخصصة لمكافحة التهديدات الرقمية المتطورة باستمرار. كما تساعد تقنيات “كاسبيرسكي” أكثر من 400 مليون مستخدم و240.000 زبون على حماية الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لهم.

مجلة صناعة المغرب 
يوسف يعكوبي 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.