شراكة لتحسين الأداء الطاقي تجمع بين وزارة الإسكان وشركة الهندسة الطاقية

اتفاقية-إطار للشراكة من أجل تحسين الأداء الطاقي لمباني الوزارة

0 189

وقعت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وشركة الهندسة الطاقية، أمس الثلاثاء بالرباط، على  اتفاقية-إطار للشراكة من أجل تحسين الأداء الطاقي لمباني الوزارة.

وتروم الاتفاقية، المندرجة في إطار تعزيز تفعيل ورش مثالية الإدارة، باعتباره محوراً أوْلوياً للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، الاستعانة بخبرة شركة الهندسة الطاقية، بصفتها شركة “Super ESCO” تعمل في العديد من القطاعات المتعلقة بالنجاعة الطاقية، من خلال تنفيذ إجراءات تسمح بتحسين الأداء الطاقي لمباني الوزارة.

وستمكن الإجراءات المسطرة في هذه الاتفاقية-الإطار، من التخفيف من مستويات استهلاك الطاقة الأحفورية، وتطوير النجاعة الطاقية، مع تعزيز استعمال الطاقات المتجددة بمباني الوزارة.

وتتمثل المجالات المعنية بهذه الاتفاقية في الحلول التكنولوجية للنجاعة الطاقية من أجل ترشيد استهلاك الطاقة، والحلول الممكنة للإنتاج الذاتي للطاقات المتجددة وحلول معالجة النفايات وتثمينها.

في هذا الشأن، أوضحت مديرة الجودة والشؤون التقنية بالوزارة، سورية خليل،  أن الوزارة تتخذ العديد من الإجراءات من أجل تنفيذ ميثاق مثالية الإدارة، مبرزة في تصريح للقناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء (إم 24)، أن الاتفاقية الإطار ستمكن الوزارة من الانكباب على الأداء الطاقي لمبانيها، حتى تصبح مثالا يقتدى به في مجال الاستدامة واقتصاد الطاقة ومعالجة وتثمين النفايات.

وأضافت: “طموحنا يتمثل في تعميم هذه المبادرة على كافة المباني بالمملكة وتسريع وتيرة هذا الورش”.

من جهته، قال مدير التنمية بشركة الهندسة الطاقية، أحمد بوزيد، إن الاتفاقية الإطار تندرج في إطار تطوير النجاعة الطاقية لمجموع المؤسسات والمباني التابعة للوزارة على المستوى الوطني، مضيفا أن الشركة تضطلع بالتأهيل الطاقي للمباني.

وطبقا لهذه الاتفاقية الإطار، ستقوم شركة الهندسة الطاقية بإنجاز مشاريع تهم تأهيل الإنارة، واستخدام الألواح الشمسية، فضلا عن ورشات للتكوين موجهة للموظفين، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة داخل هذه المباني.

وأبرز المتدخلون، بهذه المناسبة، أهمية الاتفاقية الإطار التي من شأنها تحسين سير العمل اليومي لموظفي الوزارة، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وتقليص النفايات، مذكرين بالأهمية التي يوليها النموذج التنموي الجديد للبعد البيئي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.