توقع ترتيبات عملية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز الأمن الإشعاعي في إفريقيا

0 241

مجلة صناعة المغرب 

قام سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمنسور) وليدي إفرار، المديرة العامة المساعدة المسؤولة عن الأمن والسلامة في المجال النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتوقيع ترتيبات عملية يوم 29 شتنبر 2023 في فيينا، بحضور عز الدين فرحان، سفير والممثل دائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا. تنشئ هذه الترتيبات إطارًا قويًا للتعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأمنسور، بهدف تعزيز المهارات في مجال الأمن الإشعاعي في القارة الإفريقية.

وأفاد بلاغ توصلت مجلة المغرب نسخة منه، أن خلال حفل التوقيع، أكد ملين أن تعزيز القدرات هو مفتاح تنمية قارتنا في جميع القطاعات، ولا سيما في قطاع تنظيم الأمن الإشعاعي، حيث يمكن أن يسهم في تسهيل نشر الأجهزة الإشعاعية. يمثل هذا الاتفاق التعاوني تتويجًا للجهود التي بذلتها أمسنور منذ تأسيسها في ميدان الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي. وأعرب مولين أيضًا عن التزام أمسنور القوي بتعزيز التعاون على الصعيد القاري، مما يعزز التعاون الثلاثي بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول إفريقية أخرى في مجال التكوين وتبادل المعرفة والخبرة في ما يخص الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وذلك في إطار توجه يتماشى مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتعزيز التعاون جنوب – جنوب.

وحسب المصدر ذاته، فقد تم تعيين أمسنور سابقا كأول مركز تعاون في إفريقيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز القدرات في مجال السلامة النووية وكأول إقليمي لتعزيز الكفاءات والقدرات في أفريقيا في مجال التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ النووية. أمسنور تسعى لحقيق الشروط المطلوبة هذه السنة خلال اجتماعات المنظمات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الاستقلالية والحياد والنزاهة.

ويفيد ذات البلاغ، أنه بعد هذا التوقيع، ستحصل أمسنور على مدرسة إفريقية لمنظمي الأمن الإشعاعي بالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ستكون مهمة هذه المدرسة تعزيز البنية التحتية التنظيمية الحالية من خلال تنظيم ما لا يقل عن ثلاث دورات تكوينية سنوية مصممة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. تشمل هذه الدورات مواضيع مثل صياغة النصوص التنظيمية والترخيص وتفتيش مصادر الإشعاعات المؤينة، بالإضافة إلى دورات تكوينية مخصصة للمسؤولين عن الحماية الإشعاعية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مهارات وقدرات منظمي الأمن الإشعاعي في إفريقيا من أجل ضمان استخدام آمن وسليم لمصادر الإشعاعات المؤينة في المنطقة.

هذه الشراكة الاستراتيجية، التي ستمتد لثلاث سنوات، بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستضمن تعزيز البنية التحتية التنظيمية للأمن الإشعاعي في إفريقيا بشكل فعال ومستدام. سيلعب هذه التعاون دورًا حاسمًا في تطوير مهارات وقدرات منظمي الأمن الإشعاعي في إفريقيا، والذي تعتبر أمرًا ضروريًا لمستقبل أكثر أمنًا واستدامة للجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.