تكنوبول وجدة يشهد إطلاق أشغال بناء وحدة صناعية لأسلاك السيارات ستوفر 3500 منصب شغل مباشر

0 604

تم، يوم أمس الاثنين 24 يناير 2022، بالمنطقة الحرة للتسريع الصناعي بالقطب التكنولوجي لوجدة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء وحدة صناعية لأسلاك السيارات، ستُوفر إحداث أكثر من 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، بشكل تدريجي.

إنجاز هذا المصنع الجديد، التابع لشركة “APTIV” العالمية المتخصِّصة في تصنيع قِطَع غَيار السيارات، والذي أشرف على وضع الحجر الأساس لأشغاله، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، تمَّ بحضور (على الخصوص) رئيس مجلس جهة الشرق، عبد النبي بعوي، ومُمثلي الشركة المعنية، وشركاء وفاعلين وطنيين، جهويين ومحليين، على مساحة 8 هكتارات، بمبلغ استثماري إجمالي يناهز 394 مليون درهم.

وحسب المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، فإن هذا المشروع الواعد، الذي يعكس الثقة الكبيرة للمُشغِّلين الاقتصاديين في مؤهلات جهة الشرق، يمنح “دينامية جديدة لتنمية القطاع الصناعي بالجهة، اعتباراً للانعكاسات الاقتصادية المنتظَرَة على مستوى تنمية النسيج الصناعي المحلي والرفع من تنافسية الجهة وجاذبيتها على المستوى الوطني والدولي”.

وأكد رئيس مجلس جهة الشرق، في تصريح إعلامي – بالمناسبة-، أن هذا المشروع الضخم، الذي ساهمت فيه الجهة بنحو 33 مليون درهم، من شأنه خلق ما يناهز 3500 منصب شغل قار، وما بين 600 و700 منصب غير مباشر، مشيرا إلى أن الجهة ستعرف مشاريع أخرى في غضون الأسابيع والشهور المقبلة وأن هناك عدة مستثمرين في زيارات متتالية للمنطقة.

وأضاف بعوي أن ميناء الناظور غرب المتوسط، ومع نهاية أشغاله، سيكون قاطرة للمساهمة في تحسين جاذبية الجهة وفتح الطريق أمام استثمارات أخرى، مشيرا إلى أن هذا المشروع من شأنه أيضا التخفيف من نسبة البطالة التي تعرفها المنطقة.

من جهته، أكد ممثل شركة (APTIV)، محمد الفيلالي، أن هذه الشركة، التي تتواجد منذ 23 سنة في المغرب؛ في كُلٍّ من مُدن طنجة والقنيطرة ومكناس، وتُشغّل حالياً حوالي 16 ألف منصب شغل، تعزز حضورها -اليوم- بمنطقة الشرق من خلال إطلاق أشغال بناء وحدتها الإنتاجية الجديدة بمدينة وجدة.

وأشار إلى أن هذا المعمل، الذي يُعتبر من بين الوَحَدات الصناعية الكبرى بالمغرب، سيمكن من خلق فرص شغل جديدة، ويشجع مستثمرين آخرين على التوطين بهذه الجهة خاصة مع افتتاح ميناء الناظور غرب المتوسط وتواجد طاقات وموارد بشرية ذات كفاءة عالية.

ويندرج إحداث هذا المشروع، الأول من نوعه على مستوى جهة الشرق في قطاع السيارات، في إطار شراكة بين ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، وشركتي “ميد زيد MEDZ” و”APTIV”.

كما أنه من المقرر أن يكون الشطر الأول من هذا المصنع المستقبلي للشركة، الذي سيعزز القدرة التنافسية لقطاع السيارات بالمغرب، جاهزاً خلال شهر يونيو 2022.

في سياق متصل، شارك عبد النبي بعوي، في اليوم نفسه، بمقر ولاية جهة الشرق بوجدة، في اللقاء الذي جمعهم مع رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة، عبر تقنية المناظرة المرئية.

بعوي أشاد، في كلمة له، بالدور المهم الذي تقوم به وزارة الصناعة لفائدة دعم الاستثمار بجهة الشرق، مشيراً إلى أنه سيتم في الأيام المقبلة الإعلان عن إنشاء أقطاب صناعية مُهمّة في جميع أقاليم الجهة.

يُذكر أن مجلس جهة الشرق، وفي إطار تشجيعه للاستثمار، صادق مؤخرا على عدد من دفاتر التحملات الخاصة، وذلك بهدف تنويع أشكال الدعم وضمان جودة وفعالية التأطير والمواكبة لمكونات النسيج المقاولاتي، وكذا توفير الشروط الملائمة لبناء منظومة جهوية للتشغيل.

وفي هذا السياق، ودعماً لدينامية وسيرورة توطين الشركات الصناعية بتراب الجهة، صادق مجلس الجهة -مؤخراً- على اتفاقية شراكة تهم توطين الشركة العالمية APTIV SERVICE MAROC لصناعة أسلاك السيارات.

يشار إلى أنه وإلى جانب حضور معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، شارك في هذا الإطلاق كل من النائب الأول لرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ورئيس الجمعية المغربية لتركيب وصناعة السيارات AMICA، وعضو المجلس المديري لشركة MEDZ وممثل شركة أطلنطا سند وممثلة شركة ADEIS وذلك بحضور ممثلي الشركة المعنية APTIV، فضلا عن حضور باقي المُنتخبين ورُؤساء المصالح اللامُمَركزة.

مجلة صناعة المغرب 
متابعة — يوسف يعكوبي 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.