تفاصيل 3 اتفاقيات وُقّعت خلال المناظرة الجهوية لدعم البحث العلمي والابتكار بجهة الشرق

بحضور وزير التعليم العالي.. وتسعى إلى بلورة وتفعيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العـالي والبحث العلمي والابتكار ” PACTE ESRI 2030 ”

0 157

في إطار سلسلة المناظرات الجهوية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الرامية إلى بلورة وتفعيل المخطط الوطني لتسريــع تـحول منظومة التعليم العـالي والبحث العلمي والابتكار ” PACTE ESRI 2030 ”، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، ووالي جهة الشرق، معاذ الجامعي، ورئيس مجلس الجهة، عبد النبي بعيوي، ورئيس جامعة محمد الأول بـوجدة، ياسين زغلول، يوم الأحد 20 مارس 2022 بمقر مجمّع المعرفة بوجدة، أشغال المناظرة الجهوية الثالثة بجهة الشرق.

وقد جرى خلال فعاليات المناظرة، مراسِمُ توقيع عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، إلى جانب معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، لثلاث اتفاقيات شراكة مع كلٍّ من نور الدين التهامي، مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، وباقي الشركاء، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تبني مقاربة جديدة للحكامة الترابية الجيدة وكدا نظام تدبير ديمقراطي للشأن المحلي والمبني على تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مندمجة.

ثلاث اتفاقيات بأهداف طَموحة

وتهمّ هذه الاتفاقيات، حسب ما كشَفَ عنه مجلس جهة الشرق، تطوير برنامج للتدريب والإدماج في المهن الرقمية بجهة الشرق، وإحداث دار افريقيا، ودعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الحركية الطلابية.

وتروم اتفاقية تطوير برنامج للتدريب والإدماج في المهن الرقمية على مستوى جهة الشرق، التي وقّعها إلى جانب رئيس مجلس جهة الشرق كل من والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد ومدير وكالة تنمية جهة الشرق والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة وممثل منظمة المدن والحكومات المتحدة الإفريقية وممثل شركة talent africa Sa01، إلى المساهمة في تقوية جاذبية جهة الشرق في المجال الرقمي، وتنزيل رغبة جميع الأطراف للمساهمة في تطوير تشغيل القطاع الرقمي في جهة الشرق.

وبهدف خلق ما يقرب من 2000 منصب شغل محلية مباشرة في مهن التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة، ووضع نموذج تعليمي واجتماعي مبتكر في الجهة، مصحوب بنموذج عمل مستدام يعزز التنمية على مستوى الجهة؛ وتوفير عرض تربوي للشباب الذين يتمتعون بإمكانيات تطوير قوية في المهن الرقمية، بما فيهم الأشخاص المنقطِعين عن الدراسة، والذين لهم مواهب في البرمجة، بالإضافة الى المساهمة في تقليص نسبة البطالة لفئة الشباب، وخاصة في المناطق الهشة، وذلك من خلال جعلهم ضمن الفئة الأولى أثناء مرحلة الانتقاء.

كما وقّع بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق إلى جانب والي جهة الشرق و رئيس جامعة محمد الأول ومدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية اتفاقية شراكة وتعاون، تتعلق بإحداث “دار إفريقيا” وتوسيع وتهيئة “المركب الرياضي لجامعة محمد الأول” بوجدة.

4

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد تدخلات مختلف الشركاء والتزاماتهم ومساهماتهم من أجل إنجاز المشروع الذي سيتكون من بناء مركز الدراسات الإفريقية؛ بناء حي جامعي لإيواء الطلبة الأفارقة والطلبة المغاربة؛ إنجاز المرافق الرياضية؛ تهيئة المرافق الرياضية؛ تهيئة البنيات التحتية؛ التهيئة الخارجية للمركب؛ بناء مركز الدراسات الإفريقية؛ بناء حي جامعي لإيواء الطلبة الأفارقة والطلبة المغاربة؛ أشغال تهيئة المباني الموجودة بالمركب الرياضي بجامعة محمد الاول بوجدة، قاعة مغطاة متعددة التخصصات.

أما الاتفاقية التي وقعها كل من رئيس مجلس جهة الشرق ووالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، فهي تسعى إلى “دعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الحركية الطلابية”، كما تنشُد “تحديد وتنظيم إطار تدخل مختلف الأطراف المتعاقدة من أجل الارتقاء بجودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والرفع من إشعاعها وتعزيز تنافسيتها على المستوى الإقليمي والجهوي والدولي”.

5

وتروم هذه الاتفاقية إلى دعم البحث العلمي وتشجيع الحركية الطلابية الخاصة بالطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه؛اعتماد مقاربة تشاركيه تقوم على الإسهام الفعال لمختلف الفاعلين والمتدخلين المعنيين وشركاء الجامعة؛ تعبئة الطاقات والموارد وترشيد استثمارها؛ الانفتاح على مزيد من الجامعات الأجنبية عن طريق تمويل حركية طلبة جامعة محمد الأول.

مجلة صناعة المغرب — متابعة
  يوسف يعكوبي  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.