بنك المغرب يتوج باحثين شباب في مجال الأبحاث المالية والاقتصادية

0 365

مجلة صناعة المغرب 

احتفل بنك المغرب، اليوم الخميس، بالباحثين الشباب في مجال الأبحاث المالية والاقتصادية، بعد تفوقهم في مراحل انتقاء الأعمال المرشحة للنسخة الأولى، والتي تسعى إلى دعم كل الأبحاث والمبادرات الشبابية التي تسعى لتطوير البحث الأكاديمي في هذا المجال.

وسجل الحفل تسليم بنك المغرب جوائز النسخة الأولى من “جائزة بنك المغرب” للفائزين، التي كان يُؤجل إطلاقها بسبب جائحة كورونا وما تلاها من تداعيات، وذلك بحضور والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجوهري، ومسؤولين اقتصاديين وطلبة باحثين، مغاربة وأجانب.

واستهدف بنك المغرب الباحثين وطلبة سلك الدكتوراه، سواء داخل المغرب وخارجه، حيث تلقى 50 عملا قبل أن يتم اختيار ثلاثة فائزين.

وقال عبد اللطيف الجواهري، في تصريح صحفي، أن الجائزة تبتغي دعم الباحثين الشباب والبحث العلمي، وأن مسطرة الانتقاء احترمت المعايير الدولية، إذ تم انتقاء 20 عملا من ضمن الـ50، وبعدها شكل البنك لجنة انتقت 5 أعمال، قبل أن تختار هيئة التحكيم 3 منهم.

وأكد أن بنك المغرب “سيستمر في هذ النهج كل سنتين، لأنه التزام من البنك لدعم البحث العلمي”.

وخلال كلمته الافتتاحية، أشار الجواهري إلى أن العالم يعيش على وقع تغيرات عميقة ترتبط بالتغير المناخي والانقسام الجيوسياسي والتحول الرقمي، كما أن الصدمات المتعددة التي ضربت الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة فاقمت الشكوك السائدة وزادت من التحديات المطروحة.

وشدد على أنه يتوجب على الباحثين “الاضطلاع بدور غاية في الأهمية، فأعمالهم البحثية تمكن من إضفاء الدقة والموضوعية على النقاشات، ومن فتح مجالات جديدة للبحث كما يستلهم منها أصحاب القرار تحليلاتهم وإجراءاتهم”.

إلهام الكرين، المهندسة الحاصلة على الجائزة الأولى في العلوم الاقتصادية والمالية بجامعة رين بفرنسا، عبرت في تصريح لـSNRTnews عن سعادتها بتتويج عملها الذي تطرقت فيه إلى كيف يمكن لحكومات الدول النامية تقديم سياسات حكومية تساعد على الاستفادة من حسابات رأس المال دون التعرض لأزمات داخلية.

من جهته، أشار أحمد ستيتو، المهندس المالي الحاصل على دكتوراه من جامعة باريس، ثاني الفائزين، إلى أنه اشتغل على موضوع البنوك والنقود والمستوى الأمثل للاحتياطيات الإلزامية لدى البنك المركزي، مبرزا أنها إشكالية قديمة وتطرق لها اقتصاديون عالميون.

وعبر عن أمله في أن يساهم عمله المتوج في تطوير البحث العلمي ومساعدة الباحثين الطلبة.

أما العمل الذي توّج سلمى السليماني، الحائزة على جائزة التشجيع والباحثة في جامعة محمد الخامس بالرباط، فتطرق إلى الاقتصاد الوطني والصدمات التي يتلقاها وما الذي يتعين العمل به في ما يتعلق بالسياسات النقدية والميزانياتية.

وبسط كل باحث أمام الحضور الخطوط العريضة لعمله، كما قدم البروفيسور الفرنسي أوليفيي دافان، المتخصص في العلوم الاقتصادية والمالية، عرضا عاما حول السياسات المالية في العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.