برنامج CBI-Morocco.. مقاولات النسيج المغربي تبحث عن موطئ قدم بأسواق أوروبية جديدة

بهدف تعزيز تصدير المنتجات التي تحمل علامة "صُنع في المغرب" في مجال النسيج والألبسة نحو أوروبا مع اقتحام أسواق جديدة غير تقليدية.

0 228

كشف المركز الهولندي لإنعاش الواردات القادمة من البلدان النامية (CBI)، اليوم الخميس (16 دجنبر 2021) بالدار البيضاء، عن تفاصيل “برنامج CBI المغرب للألبسة والنسيج” (CBI-Morocco Apparel & Textiles Program) الذي أطلقه بهدف تعزيز تصدير المنتجات التي تحمل علامة “صُنع في المغرب” في مجال النسيج والألبسة نحو أوروبا مع اقتحام أسواق جديدة غير تقليدية.

اقــرأ أيضــاً :
AMITH: سوق النسيج تشهد طفرة إلكترونية والمستهلكون يبحثون عن منتوجاتٍ تحترم شروط البيئة

وحسب القائمين على تنظيمه، يهدف هذا البرنامج الجديد، الذي أطلقته الحكومة الهولندية بشراكة مع فاعلين مغاربة في قطاعَيْ النسيج والألبسة بالمغرب ( لا سِيَما AMITH الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة)، إلى تقديم الدّعم للمقاولات الوطنية الصغيرة والمتوسطة، من أجل ولوج أسواق أوروبية جديدة.

هذا البرنامج الواعد الممتد على خمس سنوات 2021 – 2026 يندرج في إطار “العمل على تعزيز وتقوية مكانة علامة “صنع في المغرب” من خلال برنامج هو الأول من نوعه، يهم مواكبة 35 مقاولة مغربية تنشط في قطاع النسيج من أجل دخول أسواق جديدة في أوروبا الشمالية والوسطى”؛ مواكبةٌ تتعلق بشكل أساسي بجوانب الموارد البشرية، ووسائل الإنتاج والبيئة، بهدف تغطية جميع جوانب عمل المقاولات المغربية المستفيدة، ضمن جهود استعداد بعضها لولوج السوق الأوروبية للمرة الأولى.

وطنياً، سيتم من خلال هذا البرنامج خلق فرص شغل جديدة وتعزيز حجم مبيعات صادرات الشركات المغربية نحو الأسواق الجديدة التي تتوفر على إمكانات للنمو والتطوير.

وضمن مداخلة له لتقديم البرنامج ضمن لقاء إعطاء انطلاقة البرنامج، أشار مُنسقه، سعد حمومي، إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تقديم الدعم لحوالي 35 مقاولة مغربية صغيرة جدا ومتوسطة، لتصدير منتجاتها نحو أسواق أوروبية جديدة، غير تلك التي في إسبانيا وفرنسا حيث تتواجد بالفعل.

حمومي أوضح، وهو أيضا رئيس مكتب “هارفرد للاستشارات” (Harvard  Consulting)، الفائز بطلب تقديم العرض التي أطلقته ( CBI )، أن البرنامج يتميز بأهدافه العملية، على غرار الرفع من حجم المبيعات، وخلق فرص شغل جديدة، مؤكدا أنه سيتم إشراك كافة الجهات الفاعلة في القطاع المقاولاتي للنسيج والألبسة في المغرب.

وأضاف أن البرنامج يتوخى أيضاً الدفع بهذه الشركات إلى رفع معاييرها لتتماشى مع هذه الأسواق الجديدة، خاصة في ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، وتوعيتها بالالتزام بالمعايير الدولية الجديدة في هذا المجال.

“برنامج الدعم المقدَّم من طرف الحكومة الهولندية لقطاعي النسيج والألبسة بالمغرب يهدف إلى دعم الجهود الوطنية في هذا المجال من أجل الاستحواذ على حصص من السوق في بلدان شمال أوروبا”، تؤكد، من جهتها، المديرة العامة للجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة، فاطمة الزهراء العلوي.

وأكدت المديرة العامة بـ AMITH أن هذا الدعم سيسمح للمقاولات الصغيرة والمتوسطة المستفيدة بتحسين مستواها وتلبية انتظارات ومتطلبات الزبائن في هذه الأسواق الجديدة، كما يتيح “دعم جهود الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة والمنظمات العمومية للتعريف بشكل أفضل بالعرض المغربي، في ظل إطلاق العلامة الجديدة “دايم المغرب” (Dayem Morocco).

ويحظى مركز تشجيع الواردات من البلدان النامية، باعتباره منظمة هولندية، بإشراف ودعم وزارة الشؤون الخارجية الهولندية، لكي يستطيع النهوض بمهمته المتمثلة في دعم الانتقال إلى اقتصادات شاملة ومستدامة.

جدير بالذكر أن المركز الهولندي لإنعاش واردات البلدان النامية يشتغل على دعم المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، من أجل تعزيز استدامتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال دعم تصدير منتجاتها وخدماتها نحو أوروبا والأسواق الإقليمية.

مجلة صناعة المغرب 
متابعة من يوسف يعكوبي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.