المندوبية السامية للتخطيط ترصد ارتفاع الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية خلال 2021

الأرقام الاستدلالية السنوية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية سجلت، خلال سنة 2021 مقارنة مع 2020، ارتفاعاً يُقدَّر بـ11,5 في المائة بالنسبة للواردات وبـ12,8 في المائة بالنسبة للصادرات.

0 140

الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية شهِدَت ارتفاعاً خلال سنة 2021، مقارنة مع السنة التي سبَقَتْها؛ هذا ما خَلُصَت إليه المندوبية السامية للتخطيط في أحدثِ مذكراتها الصادرة يوم 4 أبريل 2022.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية خلال الفصل الرابع 2021، أن “الأرقام الاستدلالية السنوية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية قد سجلت، خلال سنة 2021 مقارنة مع سنة 2020، ارتفاعاً يُقدَّر بـ11,5 في المائة بالنسبة للواردات وبـ 12,8 في المائة بالنسبة للصادرات”.

وأشارت المذكرة، التي توصلت بها “مجلة صناعة المغرب” واطَّلَعت على نسخة منها، إلى أن الرقم الاستدلالي للقِيَم المتوسطة للواردات سجَّلَ ارتفاعاً بـ 22,2 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2021، مقارنة مع نفس الفصل لسنة 2020، عازيةً هذا التطور -أساساً- إلى ارتفاع القيم المتوسطة في مجموعات الاستعمال لـ“الطاقة وزيوت التشحيم” بـ 80,4 في المائة، و”إنصاف المنتجات” بـ 18,0 في المائة، و”المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ 30,1 في المائة، و”مواد الاستهلاك” بـ 10,5 في المائة، و”المواد الخام من أصل معدني” بـ 45,4 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي ” بـ 30,2 في المائة.

فيما يخصّ الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات، أوضحت مذكرة الـHCP ذاتها أنها سجلت ارتفاعا بـ 23,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2021 مقارنة مع نفس الفصل للسنة السابقة، مُبرزةً أن هذا الارتفاع نتَج بالخصوص عن ارتفاع القيم المتوسطة في “أنصاف المنتجات” بـ 81,7 في المائة، و”مواد الاستهلاك” بـ 12,3 في المائة، و”المواد الخام من أصل معدني” ب 39,8 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ 16,7 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بـ 49,9 في المائة.

أما الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة لـ”مواد التجهيز الصناعية” و”مواد التجهيز الفلاحية”، فقد سجلت انخفاضا على التوالي ب 2,5 في المائة و6,5 في المائة، مساهمة بذلك في التخفيف من حدة ارتفاع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات.

مجلة صناعة المغرب — متابعة 
من الدار البيضاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.