المنتدى الدولي للصناعة السمكية في المغرب يوم 15 ماي بالدار البيضاء

0 388

تحت رعاية الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين المنتجات السمكية في المغرب وبرنامج الترويج السويسري للاستيراد (SIPPO)، سيُنظم المنتدى الدولي للصناعة السمكية في المغرب يوم 15 مايو القادم في الدار البيضاء.

تحمل هذه النسخة الدولية شعارًا بارزًا “التعاون من أجل الاستدامة: وجهات نظر متقاطعة للبحث والتطوير والقطاع الخاص”. سيشهد هذا الحدث الكبير تجمع العديد من الفاعلين الرئيسيين في صناعة صيد الأسماك، بما في ذلك ممثلي الحكومات، والباحثين، وشركات القطاع الخاص، والشركاء الدوليين، بهدف استكشاف سُبُل الاستدامة في هذا القطاع المهم.

وأكدت المنظمين في بيانهم أهمية هذا الحدث الدولي، الذي يأتي في إطار الرؤية الإنسانية والاقتصادية الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. يُعتبر المغرب رائدًا في الاقتصاد الأزرق، حيث يُقدم نموذجًا للالتزام والابتكار من أجل التنمية المستدامة في إفريقيا والعالم العربي. ويُعتبر دور الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين المنتجات السمكية في المغرب جزءًا لا يتجزأ من هذا النهج الديناميكي.

تهدف هذه النسخة من المنتدى الدولي لتبادل التقدم الذي حققه المغرب ودول أخرى في استخدام الموارد البحرية بشكل مسؤول والحفاظ عليها. يهدف المنتدى أيضًا إلى خلق منصة ديناميكية تجمع الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص والشركاء الدوليين لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الاستدامة وصياغة حلول مبتكرة.

تعكس المبادرة المشتركة بين الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين المنتجات السمكية في المغرب وبرنامج الترويج السويسري للاستيراد، بالتعاون مع الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، التزامهما بالاستدامة في قطاع الصيد البحري في المغرب.

يهدف المنتدى إلى تبادل الخبرات واقتراح حلول مبتكرة لتعزيز استدامة صناعة صيد الأسماك في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مع التركيز على دورة حياة منتجات المأكولات البحرية. كما يُعتبر المنتدى فرصة للمهتمين والفاعلين للتبادل والتعاون والإلهام ببعضهم البعض، والالتزام بجعل قطاع الصيد المغربي نموذجًا للأداء المستدام.

سيشمل المنتدى مشاركة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مما يؤكد أهمية هذا الحدث بالنسبة للقطاع. وستشمل أيضًا مشاركة محاضرين محليين ودوليين من الدول المشاركة (المملكة العربية السعودية وإيطاليا وإسبانيا وتونس ومصر والكوت ديفوار والسنغال)، للاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المعالجة وتثمين منتجات صيد الأسماك، مما سيسلط الضوء على التعاون الصناعي لتعزيز مبادرات التنمية المستدامة في قطاع صيد الأسماك في المغرب.

رشيد محمودي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.