الأكاديمية الاجتماعية لـ CGEM : تسليم الشهادات لخرّيجي الفوج الثاني وإطلاق الفوج الثالث

المهمة الأساسية لهذا التكوين ”البراغماتي والجيد”، تتمثل في تمكين المتخصصين في الموارد البشرية من تقنيات تدبير العلاقات الاجتماعية، وحل النزاعات .

0 781

جرى أمس الأربعاء بالدار البيضاء، تسليم شهادات النجاح لخريجي الفوج الثاني للأكاديمية الاجتماعية التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب ( CGEM).

وقد تم إطلاق هذا التكوين، الذي توفره الأكاديمية بالتعاون مع مكتب العمل الدولي (BIT ) ومنظمة أرباب العمل الدنماركية (DI)، مما مَكّن 17 من أطر الموارد البشرية، من متابعة دورة تكوينية حول ” تدبير العلاقات الاجتماعية” في إطار أكاديمي ومهني.

وفي كلمة بمناسبة حفل تسليم الشهادات، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج ، أن المهمة الأساسية لهذا التكوين ”البراغماتي والجيد”، تتمثل في تمكين المتخصصين في الموارد البشرية من تقنيات تدبير العلاقات الاجتماعية، وحل النزاعات.

كما يُمَكّن هذا التكوين، يضيف السيد لعلج، من التعرف ” على الممارسات الفضلى ، والمعايير الدولية فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية داخل المقاولات ، انطلاقا من التجارب الناجحة ، مثل تجربة زملائنا الدنماركيين”.

من جانبه هنأ السيد جاسبر كامرسغارد، السفير المفوَّض فوق العادة لمملكة الدنمارك بالمغرب، خريجي الفوج لتمكنهم من إتمام هذا التكوين بنجاح، رغم الإكرهات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19). وقال المسؤول الدبلوماسي الدنماركي إن الأكاديمية الاجتماعية، التي تهدف إلى تزويد المتخصصين في الموارد البشرية بأدوات لإدارة الأزمات، تم دعمها منذ إنشائها في عام 2018 ، من قبل برامج الشراكة الدنماركية.

في السياق ذاته، قال السيد زكريا زوانات رئيس اللجنة الاجتماعية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن الهدف من التكوين هو الدفع بكل الكفاءات لتدبير العلاقات الاجتماعية لتفادي كل المشاكل الاجتماعية داخل المقاولات ، مشيرا إلى أن 60 بالمائة من خريجي هذا الفوج هم من العنصر النسوي.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، بالمناسبة نفسها، عن إطلاق الفوج الثالث للأكاديمية الاجتماعية للاتحاد وبدء عملية التسجيل.

قال لعلج في كلمة خلال حفل تسليم شهادات النجاح لخريجي الفوج الثاني للأكاديمية، إن هذه الدورة التكوينية الثالثة ستقام عبر تنظيم هَجين Hybride بحُكم أن الأكاديمية باتت تتوفر على منصة للتكوين الإلكتروني؛ مضيفاً أن هذه الأكاديمية الاجتماعية تأسست في دجنبر 2018 وفق قناعة أساسية مفادها أن الحفاظ على مناخ اجتماعي جيد داخل المقاولة لا يقل أهمية عن أداتها الإنتاجية أو رأس مالها المالي.

وأشار رئيس “الباطرونا المغربية” إلى أن “الرأسمال البشري، في الواقع، عنصر أساسي في المقاولة ويجب التعامل معه بأكبر قدر من الاهتمام، مع الأخذ في الاعتبار إمكاناته وتوقعاته وطموحاته”.

جدير بالذكر أنه قد تم إعداد برامج التكوين بالأكاديمية الاجتماعية للاتحاد العام لمقاولات المغرب بتعاون مع مكتب العمل الدولي ومنظمة أرباب العمل الدنماركية.

وتعتمد دورات الأكاديمية الاجتماعية للاتحاد على صيغة بيداغوجية فريدة تعتمد على المحاكاة ولعب الأدوار ودراسة الأحكام القضائية وتقاسم أفضل الممارسات.

يوسف يعكوبي / مجلة صناعة المغرب ( avec MAP)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.