الأبحاث السريرية رافعة أساسية للصناعة المغربية الدوائية

0

نظمت الجمعية المغربية لصناعة الأدوية، يوم 26 نونبر الدار البيضاء، بتعاون مع مؤسسة الشيخ زايد وبشراكة مع IQVIA، ندوة علمية حول موضوع “البحث السريري بالمغرب: فرص ورهانات”. ويهدف هذا الملتقى العلمي إلى وضع خارطة طريق لتنمية البحث السريري بالمغرب من خلال تبادل المعلومات وتشاطر الخبرات بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين.

شكلت الندوة العلمية للجمعية المغربية لصناعة الأدوية فرصة لمعالجة موضوعين  أساسيين بالنسبة لتنمية الصناعة المغربية للأدوية، ألا وهما الأبحاث والاختبارات السريرية.

ويغطي البحث السريري مجموع الأبحاث الطبية المتعلقة بالكائن البشري. وتمكن الأبحاث السريرية، من جانبها، من تقييم فعالية وأمان العلاجات والأدوية، والتدخلات أوالإجراءات الطبية. وبالتالي فهي تكتسي أهمية ثلاثية: تمكين المريض من الاستفادة من علاجات متطورة، تعميق معارف الفرق الطبية المغربية، والمساهمة في التميز العلمي لقطاع الصحة.

وقد سجل على السدراتي، رئيس الجمعية المغربية لصناعة الأدوية، الأهمية التي تكتسيها هذه المسألة، موضحا أنه كان يجب “انتظار شتنبر 2015 لكي يصبح المغرب متوفرا أخيرا على قانون (عدد 13-28) متعلق بحماية الأشخاص المشاركين في الأبحاث البيولوجية الطبية ووضع أسس انطلاق البث السريري في بلادنا”. ولاحظ، من جانب آخر، فإن “تطوير الأدوية الجنيسة المحلية ظل يراوح مكانه في السابق بسبب غياب التأطير القانوني الواضح في مجال الدراسات السريرية للتكافؤ الإحيائي. إذ أن المرسوم 2-17-429 لم ينشر في الجريدة الرسمية إلا في مارس 2019”.

اعتبارا لطابعها العلمي الرفيع، تميزت الندوة بحضور شخصيات عامة مغربية وأجنبية ذات صلة، منها على الخصوص عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات الشخصية، و نورا بيرا، كاتبة الدولة السابقة بوزارة الصحة الفرنسية.

وللتذكير تأسست الجمعية المغربية لصناعة الأدوية في سنة 1985. وتمثل الجمعية المغربية لصناعة الأدوية أزيد من 75 في المائة من رقم معاملات القطاع، وتساهم بأكثر من 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد. وهي جمعية ليس لها هدف تجاري، تعمل من أجل احترام أسس وقيم قطاع الصناعات الصيدلية. وتسهر على توفير الدواء بالشكل الكافي لكافة المواطنين المغاربة والأفارقة.

كما تعتبر الجمعية المغربية لصناعة الأدوية المحاور بامتياز بالنسبة لسلطات الوصاية والمنظمات والمؤسسات المهنية، وتعد أيضا فاعلا حيويا في مجال الاستثمارات وتعبئة أعضائها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.