اقتصاد منطقة إفريقيا جنوب الصحراء سيشهد نموا بنسبة 3,6 بالمائة سنة 2023

0 497

مجلة صناعة المغرب 

أفاد صندوق النقد الدولي في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر أمس الثلاثاء، بأن النمو الاقتصادي في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء سيتباطأ إلى 3,6 بالمائة سنة 2023، قبل أن يتسارع إلى 4,2 بالمائة سنة 2024. وتوقع الصندوق انتعاشا صعبا لغالبية اقتصادات العالم بسبب تأثير جائحة كوفيد-19 والأزمة الأوكرانية، مشيرا إلى أنه بالنسبة للأسواق الصاعدة والاقتصادات في طور النمو، فإن الآفاق الاقتصادية تعتبر في المتوسط أقوى من الاقتصادات المتقدمة، رغم أن هذه الآفاق تختلف على نطاق واسع من منطقة إلى أخرى.

وأبرز صندوق النقد الدولي أن خمس دول مصدرة للنفط في إفريقيا جنوب الصحراء ، وهي نيجيريا وأنغولا والغابون وتشاد وغينيا الاستوائية، ستسجل معدل نمو مجم ع بنسبة 3,2 بالمائة سنة 2023 و 3 بالمائة سنة 2024، مسجلا أنه من بين هذه الدول الخمس المصدرة للنفط ومجموع دول إفريقيا جنوب الصحراء ، تعد غينيا الاستوائية البلد الوحيد الذي من المتوقع أن ينكمش اقتصاده بنسبة 1,8 بالمائة سنة 2023 وبنسبة 8,2 بالمائة سنة 2024.

ومن المتوقع أن تسجل السنغال، في غرب إفريقيا، أقوى نمو في إفريقيا جنوب الصحراء، بنسبة 8,3 بالمائة سنة 2023، وبنمو من رقمين بنسبة 10,6 بالمائة سنة 2024 ، بينما من المتوقع أن تسجل نيجيريا، وهي أكبر اقتصاد في إفريقيا ، معدلات نمو تبلغ 3,2 بالمائة و 3 بالمائة سنتي 2023 و 2024 على التوالي.

ومن المرتقب أن تحقق جنوب إفريقيا، وهي واحدة من أكثر الاقتصادات الصناعية في إفريقيا ، نموا بنسبة 0,1 بالمائة سنة 2023 و 1,8 بالمائة سنة 2024، وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي.

ووفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي، ستحقق ستة بلدان إفريقية ذات دخل منخفض، وهي إثيوبيا وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وبوركينا فاسو ومالي، معدلات نمو تفوق 5 بالمائة خلال سنتي 2023 و 2024، بينما من بين البلدان متوسطة الدخل، ستتصدر السنغال وكوت ديفوار وكينيا المجموعة بمعدلات نمو تبلغ 8,3 بالمائة و 6,2 بالمائة و 5,3 بالمائة على التوالي سنة 2023. وأشارت المؤسسة المالية إلى أنه “بالنسبة للبلدان النامية ذات الدخل المنخفض، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5,1 بالمائة في المتوسط خلال الفترة 2023-2024، لكن النمو المتوقع لدخل الفرد سيبلغ 2,8 بالمائة في المتوسط فقط خلال الفترة 2023-2024، وهو أقل من المتوسط في الاقتصادات متوسطة الدخل (3,2 بالمائة)، وبالتالي أقل من المسار المطلوب حتى تتماشى مستويات المعيشة مع تلك المسجلة بالاقتصادات ذات الدخل المتوسط “.

وأوضح صندوق النقد الدولي أنه بعد أكثر من عام من بدء الأزمة الأوكرانية وظهور المزيد من المتغيرات المتحورة لفيروس كورونا، تواصل العديد من الاقتصادات امتصاص الصدمات، في وقت يعيق فيه التشديد الأخير للشروط المالية العالمية الانتعاش أيضا. وخلص صندوق النقد الدولي إلى أنه “نتيجة لذلك، من المتوقع أن تشهد العديد من الاقتصادات تباطؤا لنمو المداخيل سنة 2023 ، في سياق يتسم بارتفاع معدلات البطالة […]. وعلى المدى المتوسط ، تبدو آفاق النمو أكثر قتامة مما كانت عليه خلال العقود الأخيرة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.