«أونكتاد»: المغرب في المركز الثامن إقليميًا في مناولة حاويات البضائع السائبة

0 318

احتل المغرب المرتبة الـرابعة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والـ28 على مستوى العالم، في مناولة سفن الشحن والحاويات التي تنقل بضائع سائبة، بحسب تقرير “نشرة النقل البحري، لعام 2021″، الصادر أمس عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”.

وذكر التقرير أن متوسط حجم البضائع السائبة الذي يجري تحميله على الحاوية الواحدة في موانئ المغرب يبلغ 8 أطنان في الدقيقة الواحدة، بينما يبلغ متوسط حجم البضائع الذي يجري تفريغه 6 أطنان للدقيقة الواحدة.

وأضاف التقرير، الذي اطلعت عليه مجلة “صناعة المغرب”، أن متوسط فترات انتظار الحاويات لتحميل البضائع في موانئ المغرب يبلغ 78 ساعة، فيما يبلغ 127 ساعة في حالة التفريغ.

وكانت صدارة هذا المؤشر من نصيب الصين، فيما جاءت أستراليا في المركز الثاني، وحلّت الولايات المتحدة الأمريكية ثالثة.

وأكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن أجواء التجارة البحرية في العالم تبدو عاصفة، كما أن آثار جائحة كورونا غير المباشرة عليها؛ ستكون بعيدة المدى، ويمكن أن تغير النقل البحري.

وأشار ذات التقرير الى أن آثار جائحة كورونا على التجارة البحرية في عام 2020 كانت أقل حدة، مما كان متوقعا في البداية، متوقعا أن يتباطأ النمو السنوي في التجارة البحرية بين عامي 2022 و2026 إلى 2.4 %، مقارنة مع 2.9% خلال العقدين الماضيين.

وأضاف التقرير ذاته أنه وفقا لمراجعة العام الجاري (2021) ستتقلص التجارة البحرية بنسبة 3.8 % في عام 2020؛ ما يعكس صدمة أولية، لكنها انتعشت في وقت لاحق من العام، ومن المتوقع أن تزيد بنسبة 4.3 % في عام 2021، ولكن مع تصاعد للمخاطر والشكوك.

وأبرزت المنظمة الدولية أنه مع الاعتراف بالانتعاش الناشئ الا أن التقرير يرسم صورة للضغوط غير المسبوقة في سلاسل التوريد العالمية والارتفاعات الهائلة في أسعار الشحن والزيادات الكبيرة في الأسعار في الأفق للمستهلكين والمستوردين والتحولات المحتملة في أنماط التجارة بسبب التوترات التجارية وفي السعي لتحقيق مزيد من المرونة .

وأكدت ريبيكا جرينسبان أمين عام أونكتاد أن التعافي الدائم سيعتمد على مسار الوباء، وسيعتمد – إلى حد كبير – على القدرة على التخفيف من حدة الرياح المعاكسة ونشر لقاح عالميا، لافتة إلى أن تأثيرات أزمة كورونا ستضرب الدول الجزرية الصغيرة والبلدان الأقل نموا بشكل أقوى.

يشار الى أن هذا المؤشر يرصد جودة أداء الدولة في مناولة الشحن البحري بموانئها، استناداً إلى عدد مرات رسو هذه السفن والحاويات. في موانئ كل دولة لتحميل البضائع، خلال الفترة من مطلع عام 2018 وحتى نهاية يونيو 2021.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.