حلّت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، اليوم الإثنين بالرباط، في إطار زيارة رسمية إلى المغرب تمتد من 8 إلى 11 فبراير الجاري، حيث عقدت جلسة عمل مع مسؤولي الهلال الأحمر المغربي على المستويين الجهوي والإقليمي، خُصصت لتقييم مسار التعاون واستعراض أولويات العمل الإنساني.
اللقاء شكّل مناسبة للوقوف عند حصيلة تدخلات الهلال الأحمر المغربي، لاسيما في أعقاب زلزال الحوز، واستعراض ما تحقق خلال السنتين والنصف الماضيتين لفائدة المتضررين، سواء على مستوى الإغاثة العاجلة أو برامج المواكبة وإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، نوهت كيت فوربس بالدور الذي يضطلع به الهلال الأحمر المغربي داخل المنظومة الإنسانية الوطنية، معتبرة أن التجربة المغربية تمثل نموذجاً يستحق التثمين داخل شبكة الاتحاد الدولي، الذي يضم 191 جمعية وطنية ونحو 17 مليون متطوع عبر العالم.
كما أكدت التزام الاتحاد بمواصلة نقل الخبرات وتعزيز قدرات الجمعيات الوطنية، مع الاستفادة من التجارب الناجحة، وفي مقدمتها التجربة المغربية.
من جانبه، أبرز نائب رئيس الهلال الأحمر المغربي، مولاي حفيظ العلوي، أهمية الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي عقب زلزال الحوز، مشدداً على أن تدخلات الهلال الأحمر تتم في إطار تنسيق وثيق مع السلطات العمومية، وبشراكة مع مختلف الفاعلين الدوليين، بما يعزز نجاعة الاستجابة الإنسانية.
كما أشادت رئيسة بعثة الاتحاد الدولي بالمغرب والجزائر وتونس، تيزيانا بونزون، بالدينامية التي يعرفها الهلال الأحمر المغربي، مثمنة انخراط المتطوعين وكفاءة الأطر الميدانية، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل المشترك لتطوير آليات التدخل والاستجابة.
ويتضمن برنامج زيارة رئيسة الاتحاد الدولي لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، إضافة إلى زيارة ميدانية إلى مدينة مراكش للاطلاع عن كثب على المشاريع والمبادرات المنجزة لفائدة المتضررين من زلزال الحوز، في إطار تعزيز التعاون الإنساني وتبادل الخبرات.







