كشف أحدث تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) عن تحول ملحوظ في خريطة التسلح بمنطقة شمال إفريقيا؛ حيث سجل المغرب ارتفاعاً في وارداته العسكرية، في وقت شهدت فيه الجارة الجزائر تراجعاً قياسياً في طلبياتها الموثقة.
دينامية التحديث المغربي وفقاً لبيانات المعهد، ارتفعت واردات المملكة من الأسلحة بنسبة 12% خلال الفترة (2021-2025) مقارنة بالفترة الخماسية السابقة (2016-2020). ويعكس هذا التوجه استمرار المغرب في تنفيذ خطته الاستراتيجية لتحديث القوات المسلحة الملكية وتطوير منظومات الردع والدفاع الجوي والبحري.
تراجع جزائري “بنيوي” أم “سرية”؟ في المقابل، سجل التقرير انخفاضاً حاداً في واردات الجزائر بنسبة بلغت 78%. ورغم ضخامة هذا الرقم، يرى خبراء “سيبري” أن هذا التراجع لا يعكس بالضرورة انخفاضاً في الجاهزية، بل قد يعزى إلى طبيعة الصفقات المبرمة مع روسيا، والتي تتسم بقدر عالٍ من السرية وغياب التوثيق الكامل في قواعد البيانات الدولية المتاحة، مما يجعل المقارنة الرقمية تميل لصالح النمو المغربي الواضح والموثق.







