Français
Español
English
السبت, 24 يناير 2026
12.2 C
Casablanca
اشترك

أحدث المقالات

المغرب وألمانيا يعززان تعاونهما في المجال المتحفي والثقافي

وقّعت المؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة التراث الثقافي البروسي
(Stiftung Preußischer Kulturbesitz – SPK)، يوم الخميس بالرباط، اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجالين المتحفي والثقافي.

وتم توقيع هذه الاتفاقية من طرف رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، ورئيسة مؤسسة التراث الثقافي البروسي، ماريون آكرمان، وتنص على تنفيذ مشاريع مشتركة تشمل الجوانب العلمية والتربوية والثقافية، إلى جانب تنظيم تظاهرات فنية مشتركة، ولا سيما معارض مؤقتة بالمغرب وألمانيا.

وتحدد هذه الاتفاقية المبادئ العامة لتعاون يقوم على تبادل الخبرات، وربط شبكات الكفاءات، وتثمين المجموعات المتحفية، وذلك في أفق تعزيز التراث باعتباره رافعةً للحوار بين الثقافات، والمعرفة المتبادلة، والتنمية المستدامة.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد المهدي قطبي أن هذه الشراكة تفتح آفاقًا واعدة جديدة، لاسيما في مجالات المتاحف والتراث والعلوم والثقافة. وأوضح أن هذا التعاون سيشمل تبادل الخبرات والتجارب من خلال برامج تكوين في التدبير المتحفي، والحفاظ على المجموعات، وترميمها، بما يسهم في تعزيز القدرات، خاصة على مستوى القارة الإفريقية.

كما أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أهمية تطوير البحث العلمي حول مجموعات التراث المادي واللامادي، وتعزيز التعاون التربوي، وإنجاز معارض مشتركة في كلا البلدين.

ومن جهتها، أوضحت السيدة ماريون آكرمان أن هذه الاتفاقية تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثقافي في مجالات التعليم والبحث والمعارض، مشيرة إلى أن قوة هذه الشراكة تكمن في الإمكانات التي تتوفر عليها المؤسستان، وقدرتهما على تطوير، عبر متاحفهما، مشاريع فنية وثقافية موجهة نحو المستقبل.

وستُمكّن هذه الاتفاقية أيضًا من تنظيم فعاليات تُبرز غنى التراثين المغربي والألماني، وتتيح للجمهور اكتشاف أعمال فنية بارزة طبعت المشهدين الفنيين في كلا البلدين.

وقد تم إطلاق هذه الشراكة بمبادرة من معهد غوته بالمغرب، وبدعم من سفارة ألمانيا بالمغرب، في إطار استمرارية حوار ثقافي مثمر ومتجدد بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.

قد يعجبك ايضا