أنهت بورصة الدار البيضاء الأسبوع الماضي على أداء إيجابي، مؤكدة الاتجاه الصاعد الذي تشهده منذ بداية عام 2026. ويواصل مؤشر MASI الاستفادة من النتائج المالية القوية للشركات المدرجة، واستمرار الاستثمارات الصناعية، وتحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، إضافة إلى تزايد اهتمام المستثمرين المؤسساتيين. وقد قادت قطاعات البنوك والتأمين والبناء ومواد البناء والاتصالات والصناعة والتوزيع والطاقة نشاط السوق خلال الأسبوع الماضي.
كما تواصل الشركات المرتبطة بمشاريع البنية التحتية الكبرى وصناعة السيارات والطاقات المتجددة والصناعة التحويلية جذب اهتمام المستثمرين. ويستفيد السوق أيضاً من الآفاق الإيجابية المرتبطة بالتحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، ومن نمو الصادرات الصناعية وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
ورغم البيئة الدولية الأكثر تعقيداً، تظل بورصة الدار البيضاء من أكثر الأسواق المالية الإفريقية صلابة بفضل متانة الاقتصاد المغربي، واستقرار معدلات التضخم، وقوة النظام المالي. وخلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 25 يوليو، سيركز المستثمرون على النتائج نصف السنوية للشركات المدرجة،
وتطورات الأسواق الأوروبية، وحركة الاستثمارات الأجنبية. ويتوقع المحللون استمرار الاتجاه الإيجابي مع احتمال حدوث بعض عمليات جني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة المحققة في الأسابيع الأخيرة. ومن المرجح أن تظل أسهم البنوك والصناعة وقطاع البناء المحرك الرئيسي للسوق، بينما قد تستفيد الشركات الموجهة للتصدير من استمرار قوة الطلب العالمي. وعموماً، تبقى التوقعات قصيرة الأجل إيجابية ما لم يشهد الوضع الجيوسياسي العالمي تدهوراً كبيراً.















