شارك بحارة من البحرية الملكية المغربية لحظات من التبادل والتقارب مع نظرائهم الأمريكيين على متن المدمر USS Paul Ignatius (DDG 117) من فئة Arleigh Burke، خلال زيارة السفينة إلى ميناء أكادير بتاريخ 2 دجنبر 2025.
وأظهرت الصور التي نشرتها البحرية الأمريكية حديثًا أفراد الطاقم من البلدين مجتمعين على متن المدمر، ما يعكس العلاقة الوثيقة والتعاون المتميز بين الرباط وواشنطن في المجال البحري. وتأتي هذه الصور في سياق الزيارات الدورية للسفن الأمريكية إلى الموانئ المغربية، ما يعكس استمرار الشراكة البحرية الموثوقة.
مهمة استراتيجية للأسطول السادس الأمريكي
كانت USS Paul Ignatius تقوم في ذلك الوقت بعملية دورية ضمن منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية والقدرة القتالية والاستعداد العملياتي للقوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا. كما تسعى المهمة إلى حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.
وتتيح مثل هذه الزيارات لأفراد الطاقم مشاركة الخبرات، والتعرف على الإجراءات البحرية المحلية، وتعزيز التنسيق العملياتي بين البحريتين المغربية والأمريكية.
تعزيز حضور بحري مشترك
في مساحة بحرية استراتيجية تمتد بين أوروبا وإفريقيا، وتشهد حركة تجارية مكثفة، وتتعرض لمخاطر التهريب، والتهديدات غير المتماثلة، والتحديات المتعلقة بحرية الملاحة، تلعب هذه التحركات البحرية المشتركة دورًا حيويًا. فهي تساعد على مواءمة الإجراءات العملياتية، وتوحيد الخبرات، وتعزيز وجود بحري مشترك، ويُنظر إليها كـ عامل استقرار واستمرارية بين حليفين مهمين.





