Français
Español
普通话
Africa
English

أحدث المقالات

المعادن الاستراتيجية تشعل سباق القوى الكبرى… أين يقف المغرب؟

في خضم التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد العالمي، يبرز ملف المعادن الاستراتيجية كأحد مفاتيح السيادة الصناعية والأمن الاقتصادي. وفي هذا السياق، شارك المغرب في اجتماع وزاري رفيع المستوى بواشنطن، خصص لمناقشة مستقبل سلاسل توريد هذه الموارد الحيوية، بمشاركة نحو خمسين دولة.

حضور وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة في هذا اللقاء يعكس تموقع المغرب كفاعل موثوق في النقاشات الدولية المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية، خاصة في ظل التنافس العالمي المتزايد حول هذه الموارد الضرورية للصناعة المتقدمة، والطاقات المتجددة، والدفاع.

الاجتماع، الذي دعت إليه الولايات المتحدة، يهدف إلى إطلاق دينامية دولية جديدة لتأمين وتنويع سلاسل التوريد، مع مقترح إنشاء منطقة تجارة تفضيلية للمعادن الاستراتيجية، تضمن استقرار الأسعار وتحمي الأسواق من التقلبات الحادة.

بالنسبة للمغرب، تفتح هذه المبادرات آفاقًا مهمة، سواء من حيث جذب الاستثمارات، أو تثمين موارده المعدنية، أو تعزيز اندماجه في سلاسل القيمة العالمية، خاصة مع ما راكمه من خبرة في الصناعات المرتبطة بالفوسفاط والطاقات النظيفة.

كما يمنح هذا التوجه الدولي للمغرب فرصة لتعزيز شراكاته الاستراتيجية، وترسيخ موقعه كحلقة وصل بين إفريقيا، وأوروبا، والأسواق الأمريكية، في “العهد الجديد” للاقتصاد العالمي القائم على المعادن الاستراتيجية.

قد يعجبك ايضا