عبد الهادي بلخياط، أيقونة الموسيقى المغربية، وافته المنية يوم أمس الجمعة داخل المستشفى العسكري بالرباط، منهياً مسيرة فنية متميزة امتدت عبر عدة أجيال.
آخر تصريح غعلامي أدلى بها الفنان، خلال زيارة التعازي التي نظمت لصديقه فتح الله المغري، تعكس إيمانه العميق ورؤيته للحياة. ففي كلماته، ذكر بلخياط محدودية وجودنا وأهمية استثمار مرورنا في هذه الدنيا بالأعمال الصالحة:
“العالم ملك الله، ولا يدوم في هذا العالم شيء إلا وجهه. لقد منحنا الله فرصة واحدة في هذه الحياة، وينادينا لاتباع النبي محمد ﷺ للدخول إلى الدار السماوية. وخلال هذه الفترة، قمنا بأعمال اجتماعية وتعليمية، وأسأل الله أن يكرمنا برحمته.”
يترك عبد الهادي بلخياط وراءه إرثاً موسيقياً فريداً، يتميز بأغانٍ شعبية واجتماعية ساهمت في تشكيل المشهد الموسيقي المغربي. وقد أثرت مسيرته الممتدة لعقود في الفنانين وعشاق الموسيقى، مما جعله ركيزة أساسية في الأغنية المغربية المعاصرة.
الجماعة الفنية والجمهور المغربي ينعون رحيل هذا الصرح الموسيقي، بينما تتوالى رسائل التعازي على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام. وستظل ذكراه حية من خلال أعماله، شاهدة على التأثير الدائم لصوته وارتباطه الفني.







