ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة، في تعزيز المخزون المائي للسدود بالمملكة، ما يسهم في دعم الموارد المائية في مختلف الجهات.
وحسب منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني 49,1 في المائة إلى غاية يوم الجمعة 23 يناير 2026، بما يعادل نحو 8,24 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة.
وكانت الوزارة قد سجلت أن الموارد المائية المتوفرة، ناهزت 5,28 مليار متر مكعب، أي بنسبة 31,5 في المائة من ملء السدود، إلى غاية 15 دجنبر 2025، ما يعني أن الأمطار الأخيرة ضخت نحو 2,96 مليار متر مكعب إلى السدود خلال الفترة الممتدة بين 15 دجنبر و23 يناير.
وفي هذا الإطار، أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الثلاثاء الماضي، أن التساقطات المطرية مكنت من ربح سنة إضافية، من الماء الصالح للشرب على المستوى الوطني، مع تسجيل تفاوت بين الأحواض تراوح بين سنة وثلاث سنوات.
وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول تأثير التساقطات الأخيرة على حقينة السدود، أن مجموع التساقطات منذ شتنبر الماضي بلغ 121,5 ملم، بزيادة 114 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وأكثر من المعدل العادي الممتد بين 1990 و2020 بحوالي 24 في المائة، ما يعكس وضعية مائية إيجابية جدًا.
وأضاف أن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت مستوى قياسيًا وصل إلى 55 ألفًا و195 كيلومترًا مربعًا قبل أن تنخفض إلى 22 ألفًا و600 كيلومتر مربع حاليًا، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ 2018. وأشار إلى أن الواردات المائية المسجلة بين شتنبر و20 يناير 2026 بلغت 4,07 مليارات متر مكعب، منها 3,6 مليارات متر مكعب خلال الأربعين يومًا الأخيرة.
وختم الوزير بالإشارة إلى أن المغرب خرج رسميًا من سنوات الجفاف، بعد أن عاش سبع سنوات متتالية من نقص التساقطات المطرية.



