نظّمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس-ماسة، مؤخراً بمدينة أكادير، ورشة جهوية خُصّصت لتقاسم وتقييم أداة تدبير المخاطر الطبيعية بالمؤسسات التعليمية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صمود المنظومة التربوية في مواجهة الكوارث الطبيعية وحالات الأزمات، وتحسين آليات الوقاية والاستعداد والتدخل داخل الفضاءات المدرسية.
كما تندرج هذه الورشة في سياق مسار تثمين التجربة المشتركة بين الأكاديميتين الجهويتين للتربية والتكوين بجهتي سوس-ماسة ومراكش-آسفي، لاسيما في ما يتعلق بتدبير آثار كارثة زلزال الحوز، مع التركيز على الممارسات الفضلى والدروس المستخلصة من هذه التجربة.
وشكّلت هذه اللقاء فرصة لتقاسم وتطوير وتقييم الأداة التي تم إعدادها في هذا الإطار، إلى جانب تحديد وتوضيح المهام والمسؤوليات الوظيفية لمختلف المتدخلين في قطاع التربية والتكوين خلال حالات الطوارئ.
وقد تميّز هذا اللقاء بتنظيم عدد من الورشات الموضوعاتية التي شملت مختلف أبعاد تدبير المخاطر بالمؤسسات التعليمية، من الوقاية إلى الاستجابة السريعة، مروراً بضمان استمرارية التعلمات.
واختُتمت أشغال هذه الورشة بصياغة مجموعة من التوصيات العملية المنبثقة عن مختلف النقاشات، قصد عرضها على الجهات المعنية من أجل تفعيلها.
وتهدف هذه المقاربة إلى الإسهام في تعزيز وترسيخ ثقافة الوقاية، وضمان استمرارية التعلمات، وحماية المتعلمين والأطر التربوية والإدارية في مختلف وضعيات الخطر والطوارئ.





