Français
Español
English
الجمعة, 16 يناير 2026
13.1 C
Casablanca
اشترك

أحدث المقالات

شراكة لتكوين رواد الأعمال الرقميين ودعم الابتكار بالمغرب

نظمت مؤسستا GOMYCODE، المتخصصة في تكوين الكفاءات في المهن الرقمية، وFounder Institute Morocco، أول مُسرِّع شركات ناشئة في العالم،، تظاهرة مشتركة جمعت خريجي المؤسستين ورواد أعمال وطلبة وموجّهين (mentors) ومسيري برنامج Founder Institute بالمغرب.

وهدفت هذه المبادرة إلى إرساء جسور عملية بين التكوين وريادة الأعمال والابتكار، من خلال خلق فضاء للتفاعل المباشر بين رواد أعمال ذوي تجربة وطلبة يحملون مشاريع وطموحات ريادية.

وشكّلت اللقاءات والشهادات المعروضة خلال الحدث فرصة للمشاركين للاطلاع على مسارات حقيقية في إنشاء الشركات الناشئة، والاقتراب أكثر من واقع منظومة ريادة الأعمال بالمغرب.

شراكة في خدمة التحول الرقمي

وتندرج هذه المبادرة ضمن التوجهات الاستراتيجية لبرنامج “المغرب الرقمي 2030”، الذي يضع تطوير الكفاءات الرقمية، وتعزيز الابتكار، ودعم ريادة الأعمال في صلب تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن خلال الجمع بين الخبرة التكوينية لـGOMYCODE وقدرات التسريع والمواكبة التي يتميز بها Founder Institute، تسعى المؤسستان إلى الإسهام في هيكلة منظومة ريادية مغربية شاملة، دينامية، ومنفتحة على الأسواق الدولية.

وسلط الحدث الضوء على الدور المحوري الذي يضطلع به الخريجونباعتبارهم فاعلين في نقل التجربة والخبرة والإلهام، وقادرين على لعب دور أساسي في مواكبة الجيل الجديد من مؤسسي الشركات الناشئة بالمغرب.

تأكيد على الاستثمار في الرأسمال البشري

وفي تصريح بالمناسبة، أكد هشام السنتيسي، المدير المشارك لـFounder Institute Morocco، أن بناء منظومة ريادة أعمال قوية “ينطلق أساساً من الاستثمار في الرأسمال البشري”، مبرزاً أن تقريب رواد أعمال ذوي تجربة، وموجهين دوليين، وطلبة متسلحين بالمهارات الرقمية، يساهم بشكل ملموس في تهيئة الشروط اللازمة لظهور شركات ناشئة مغربية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.
وأضاف أن هذه الدينامية “تنسجم تماماً مع الرؤية التي يحملها برنامج المغرب الرقمي 2030”.

نحو تكوين رواد أعمال الغد

ومن خلال هذا التقارب بين الطلبة ورواد الأعمال والموجهين والخبراء، جدّد كل من GOMYCODE وFounder Institute التزامهما المشترك بتكوين كفاءات جاهزة للاندماج الفوري في سوق الشغل، وتشجيع المبادرة المقاولاتية، ومواكبة إحداث شركات ناشئة ذات أثر اقتصادي واجتماعي، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية في مجالي الرقمنة والابتكار.

وأكد المنظمون أن المؤسستين تطمحان إلى ترسيخ هذا النوع من المبادرات وتوسيع نطاقها مستقبلاً، دعماً لأهداف “المغرب الرقمي 2030”، والمساهمة في خلق القيمة المضافة، وتوفير فرص شغل مؤهلة، وبروز أبطال تكنولوجيين مغاربة قادرين على التموقع في الأسواق الإقليمية والدولية.

قد يعجبك ايضا