الأربعاء, 7 يناير 2026
7.2 C
Casablanca
français
English
اشترك

أحدث المقالات

عندما يستجيب الركراكي لمطالب الجمهور المغربي

بعد مطالب متكررة من الجماهير المغربية بضرورة اعتماد نهج أكثر هجومية، اختار الناخب الوطني وليد الركراكي إدخال تغييرات تكتيكية واضحة على تشكيلة المنتخب الوطني، خلال فعاليات الدولة الثالثة من منافسات كأس أفمم أفريقيا أمام زامبي، في خطوة عكست انفتاحه على انتقادات الشارع الرياضي ورغبته في تطوير الأداء الجماعي لـ“أسود الأطلس”.

خلال المباريات السابقة، اعتبر جزء من الجمهور أن الاعتماد على سفيان أمرابط، رغم قيمته الدفاعية، كان يفرض إيقاعًا حذرًا يحدّ من الفاعلية الهجومية ويؤثر على سرعة الربط بين الخطوط. وهو ما دفع الطاقم التقني هذه المرة إلى اختيار مقاربة أكثر جرأة، ترتكز على التقدم نحو الأمام والضغط العالي.

هذا التحول التكتيكي تجسد بإقحام نائل العيناوي في مركز وسط ميدان دفاعي، ما منح هامش حرية أكبر للعناصر الهجومية. كما تألق عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري، الذي عاد إلى مركزه الطبيعي، في تنشيط وسط الميدان وصناعة اللعب. وعلى مستوى الأجنحة، قدم عبد الصمد الزلزولي أداءً مميزًا من حيث الاختراق والسرعة، بينما لعب إبراهيم دياز دورًا محوريًا في قيادة العمليات الهجومية.

في خط الهجوم، وجد أيوب الكعبي الظروف المناسبة للتألق، مستفيدًا من الانسجام الجماعي والتحرر التكتيكي، ليُتوج هذا الاختيار بفوز مقنع للمنتخب المغربي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد (3-0)، أكد من خلاله “أسود الأطلس” فعالية التشكيلة الجديدة.

ودخل المنتخب الوطني بهذه التشكيلة:
ياسين بونو (عميدًا)، نصير مزراوي، نايف أكرد، آدم ماسينا، محمد الشيبي، عز الدين أوناحي، نائل العيناوي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي.

فوز أعاد الثقة للجماهير، وفتح النقاش حول جدوى الاستمرار في هذا النهج الهجومي، خاصة مع دخول المنافسات مراحلها الإقصائية الأكثر صعوبة، حيث سيكون مطلوبًا من المنتخب المغربي تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.

قد يعجبك ايضا