Français
Español
English
السبت, 24 يناير 2026
10.2 C
Casablanca
اشترك

أحدث المقالات

وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 67 مؤسسة صحية بعدة جهات لتعزيز الرعاية الأولية

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الجمعة 16 يناير 2026، بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول «مولاي التهامي (أولاد عزوز)» بإقليم النواصر، بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات محمد امهيدية، وعامل الإقليم جلال بنحيون وعدد من المنتخبين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات 67 مؤسسة صحية حضرية وقروية من المستويين الأول والثاني، إضافة إلى مستوصفات ووحدات طبية لمستعجلات القرب، موزعة على ست جهات، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

ويأتي إدخال هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة، وفق بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وفي إطار مواصلة تنزيل البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يستهدف إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، تعزز العرض الصحي بدخول 18 مؤسسة جديدة حيز الخدمة، شملت خمسة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول بإقليم النواصر، ومركزين صحيين حضريين من المستويين الأول والثاني مع دار للولادة بعمالة المحمدية، إضافة إلى مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية.

كما تم افتتاح مركز صحي حضري من المستوى الأول بإقليم سطات، وثلاثة مراكز صحية حضرية بإقليم الجديدة، إلى جانب مركزين صحيين قرويين بإقليم سيدي بنور. وبإقليم برشيد، دخل مركزان صحيان حضريان ووحدتان للمستعجلات الطبية للقرب الخدمة، ليستفيد من هذه المرافق أزيد من مليون و88 ألف نسمة، تحت إشراف 142 مهنيًا للصحة.

وبجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، تم إطلاق خدمات سبع منشآت صحية، من بينها مستوصف قروي بإقليم شفشاون، وثلاثة مراكز صحية حضرية بإقليم العرائش، ومركز صحي قروي من المستوى الثاني بإقليم الحسيمة، إضافة إلى مركز صحي حضري من المستوى الثاني بعمالة طنجة، ومركز لإعادة التأهيل بمدينة القصر الكبير. ويُرتقب أن يستفيد من هذه المرافق أزيد من 117 ألف نسمة، يؤطرهم 46 مهنيًا للصحة.

أما بجهة كلميم–واد نون، فقد تم افتتاح أربع مؤسسات صحية بإقليم كلميم، تضم مستوصفين قرويين ومركزين صحيين قرويين من المستوى الأول، لفائدة ساكنة يُقدَّر عددها بـ 4513 نسمة، يشرف على خدماتها ثمانية مهنيين في القطاع الصحي.

وفي جهة درعة–تافيلالت، دخلت 11 مؤسسة صحية حيز الخدمة، شملت مراكز صحية قروية وحضرية ومستوصَفات بإقليمي ورزازات وتنغير، ليستفيد منها نحو 77 ألف نسمة، تحت تأطير 47 مهنيًا للصحة.

كما تعزز العرض الصحي بجهة مراكش–آسفي بدخول 18 مؤسسة صحية، همّت مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصَفات ومراكز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية بعمالة مراكش، إضافة إلى مؤسسات صحية بأقاليم آسفي واليوسفية وقلعة السراغنة والحوز. ومن المرتقب أن يستفيد من هذه المنشآت أزيد من مليون و571 ألف نسمة، يشرف عليهم 60 مهنيًا للصحة.

وبجهة سوس–ماسة، تم إطلاق خدمات تسع منشآت صحية، من بينها مراكز صحية حضرية وقروية ومركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية بعمالة أكادير إداوتنان، إضافة إلى مؤسسات صحية بإقليمي شتوكة آيت باها وطاطا، لفائدة ساكنة يناهز عددها 856 ألف نسمة، يؤطرها 99 مهنيًا للصحة.

وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه المراكز، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، تهدف إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين، وتحسين الولوج إليها وجودتها، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية الصحية، مع الارتقاء بظروف الاستقبال والتوجيه.

وأضاف البلاغ أن الوزارة عملت على تجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية ذات جودة عالية، وتعبئة موارد بشرية مؤهلة ستشرف على تقديم باقة متكاملة من الخدمات، تشمل الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلاً عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وأنشطة التوعية والتحسيس واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

قد يعجبك ايضا