السبت, 3 يناير 2026
15.2 C
Casablanca
français
English
اشترك

أحدث المقالات

كلميم: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم تعلم البرمجة والروبوتات

تولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) في كلميم أهمية خاصة للأجيال الشابة، من خلال تحسين جودة التعلم وتعزيز مهارات التلاميذ، لا سيما أولئك القادمين من الوسط القروي.

وتتجلى جهود INDH في تنفيذ برامج ومشاريع ضمن إطار برنامج “تعزيز رأس المال البشري للأجيال الصاعدة”، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الشباب وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، خاصة في مجال التعليم.

ويولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بتقوية مهارات التلاميذ في الروبوتات التعليمية والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

ويعد مشروع “الترميز للجميع” أحد المشاريع العملية التي يدعمها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بكلميم، والمستهدف فيه تلاميذ الصفين الخامس والسادس من المرحلة الابتدائية في الوسطين الحضري والقروي.

ويتم تنفيذ هذا المشروع الممول من وزارة التربية الوطنية عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار اتفاقية شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بكلميم، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وشركة شريكة توفر أدوات البرمجة والمعدات الروبوتية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمواد التعليمية.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الإبداع والقدرة على التحليل وحل المشكلات لدى التلاميذ منذ المرحلة الابتدائية. ويتلقى كل تلميذ ست حصص خلال العام الدراسي في مجالات البرمجة والروبوتات، بإشراف أساتذة مدرّبين خصيصًا.

وخلال هذه الورشات، تمكن تلاميذ مجموعة مدارس “النويسرات” في جماعة أسرير من تجربة أدوات البرمجة والروبوتات، ما ساهم في تطوير مهاراتهم الرقمية.

وأكد محمد جوماني، رئيس قسم العمل الاجتماعي بولاية كلميم، أن مشروع “الترميز للجميع” يهدف إلى تعزيز قدرات التلاميذ في مجال التكنولوجيا الرقمية، لا سيما الروبوتات والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن المشروع أظهر مواهب عديدة لدى التلاميذ المهتمين بالمعلوماتية.

من جانبها، أشارت المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حبيبة عوبالة، إلى أن هذه المبادرة تتماشى مع خارطة الطريق 2022-2026 ومشاريع إصلاح منظومة التعليم.

وتستفيد أكثر من 4 آلاف تلميذ في 12 جماعة قروية من هذه المبادرة، التي تتيح لهم التعرف على البرمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبرامج التعليمية المرتبطة بالاتصال والتواصل الرقمي.

وأعرب العديد من التلاميذ عن رضاهم عن المشاركة في هذه الورشات، مشيرين إلى أنها مكنتهم من اكتساب معارف جديدة وتنمية مهاراتهم التكنولوجية وتحفيز الإبداع وروح العمل الجماعي.

قد يعجبك ايضا